أعلنت قوة «رادع»، اليوم الإثنين، تصديها، بمشاركة عدد من المواطنين، لمجموعات مسلحة من «العصابات العميلة»، عقب اقتحامها منطقة خيام النازحين في أرض الليمون شمال غربي مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، تحت غطاء جوي ومدفعي من جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وذكرت القوة، في بيان، أن المجموعات المسلحة التابعة للاحتلال تقدمت نحو خيام النازحين في ساعات الفجر الأولى، وشرعت في إطلاق النار مباشرة باتجاه المواطنين، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات معها من مسافة صفر، وأسفرت، وفق البيان، عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف تلك المجموعات.
وفي سياق متصل، قالت «رادع» إن طيران الاستطلاع الإسرائيلي تدخل سريعًا لإسناد المجموعات المسلحة، عبر إطلاق صاروخين باتجاه المقاومين، بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق قنابل دخانية بكثافة من خلف «الخط الأصفر»، بهدف تأمين انسحاب تلك المجموعات من المنطقة.
وأضافت أن إطلاق النار والقصف تسببا في ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة آخرين بجروح، وُصفت بعضها بالخطيرة، خلال المواجهات التي شهدتها المنطقة.
تحقيقات لأمن المقاومة تكشف جرائم جديدة للعصابات العميلة للاحتلال في غزة
ونعت القوة الشهداء الذين ارتقوا خلال التصدي، مشيدة بما وصفته بالالتحام الشعبي الذي أسهم في إحباط مخطط الاحتلال ومجموعاته المسلحة، ومؤكدة عزمها ملاحقة المتورطين في هذه الأحداث.
وشددت «رادع» على أن «الخط الأصفر لن يشكل حماية لهم من غضب الشعب الفلسطيني».

الحقيقة تحت الأنقاض: وسائل الإعلام زمن الإبادة الجماعية في غزة
إسرائيل ترد على تقرير الأمم المتحدة بشأن "الإبادة" في الخليل
13 اعتداءً إسرائيلياً واستيطانياً تستهدف مزارعي الزيتون في أربع محافظات بالضفة الغربية
619 عائلة متضررة ونزوح قسري لنحو 4 آلاف فلسطيني في الخليل تحت وطأة العدوان الإسرائيلي
رفضًا لتقليصات أونروا وتسريح موظفيها.. اتحاد الموظفين بغزة يعلن العصيان الإداري 10 أيام
السلطة الفلسطينية تؤكد إبعاد نحو 3 آلاف شخص عن منازلهم في الخليل وسط عملية عسكرية إسرائيلية