زار رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، العاصمة السورية دمشق، الأربعاء 28 أكتوبر/تشرين الأول 2026، حيث بحث سبل تطوير الشراكة بين بلاده وسوريا خصوصاً في المجال الاقتصادي والنفطي.
وخلال هذه الزيارة، زار الزيدي مرقد السيدة زينب والجامع الأموي في دمشق، برفقة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، في بيان، إن الزيدي تبرع بمبلغ 10 ملايين دولار من حسابه الشخصي، لصالح مقام السيدة زينب والجامع الأموي في دمشق.
وأضاف أن "رئيس مجلس الوزراء أدى مراسم الزيارة والصلاة داخل الصحن الشريف، واطلع بعدها على معالم المرقد، كما تبرع بمبلغ 10 ملايين دولار من حسابه الشخصي، بواقع 5 ملايين دولار تلبية لاحتياجات المرقد المقدس، و5 ملايين دولار للجامع الأموي".
أثارت هذه الزيارة والتبرع السخي اهتماماً وتفاعلاً عبر الإنترنت، فما هي حكاية مقام السيدة زينب والمنطقة المحيطة به؟
بحسب ما ورد في كتابات عدد من المؤرخين المسلمين وما حفظه التراث الشيعي، شهدت واقعة الطفّ، أو معركة كربلاء، عام 61 هجرية (680 ميلادية)، مقتل الإمام الحسين بن علي، وعدد من أهل بيته وأنصاره.
بعد المعركة، أسر جيش الخليفة الأموي يزيد بن معاوية النساء والأطفال، ومن بينهم زينب وأم كلثوم (زينب الصغرى) - شقيقتا الحسين.
اقتيد الأسرى إلى الكوفة، حيث وصلوا في 12 من شهر محرّم، عام 61 هجرية، بعد يومين من انتهاء المعركة.
وتذكر مصادر تاريخية أن الأسرى تعرضوا لمعاملة قاسية ومهينة خلال هذه الرحلة.
في الكوفة، برزت زينب كشخصية قيادية للأسرى الهاشميين الذين سجنوا معها لفترة، قبل أن يرسلهم والي الكوفة، عبيد الله بن زياد، إلى دمشق.
ونُقل أنه في دمشق، جرت مواجهة بين زينب ويزيد بن معاوية، حيث ألقت خطبة شهيرة انتقدت فيها يزيد بشدة، ويذكر التراث ما جاء فيها: "فكد كيدك، واسعَ سعيك، وناصب جهدك، فوالله لا تمحو ذكرنا، ولا تميت وحينا، ولا ترحض عنك عارها، وهل رأيك إلا فند وأيامك إلا عدد، وجمعك إلا بدد، يوم ينادي المناد ألا لعنة الله على الظالمين".

الثوم الأسود.. مُنتج غذائي مُبتكر ضمن الصالون الدولي للاستثمار الفلاحي
"فلاورد" تفوز بجائزة «شركة العام» مع مرور أكثر من 5 سنوات على انطلاق أعمالها في عُمان
حزمة اتفاقيات لتنفيذ مشاريع في الأمن الغذائي مع احتفال عُمان بـ"يوم الزراعة"
الحرس الثوري يكشف عن مصير 3 ناقلات نفط بعد انفجارها بمضيق هرمز
نوفاك لـRT: الطلب على النفط الروسي مرتفع والعجز العالمي 4 - 6 ملايين برميل يوميا
السجل الوطني للمؤسسات يصدر مؤلفا إلكترونيا يوثّق قرنا من خدمة الاقتصاد