أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الحادية والثمانين، دعم العراق للحوار والدبلوماسية لإنهاء الأزمات، مشددا على أن مسؤولية الدول تجاه شعوبها وأمنها واستقرارها تقتضي إنهاء الصراعات عبر التفاوض ومنع اندلاع الحروب مجددا.
وقال الزيدي إن العراق يدعم الجهود الرامية إلى تسهيل مرور التجارة عبر أراضيه، من خلال توفير بدائل للممرات التجارية المعقدة، مؤكدا أهمية التعاون في مواجهة الأزمات والتحديات المشتركة.
وأشار إلى أن "الضعفاء يظلمون لأن قانون الأقوياء هو من يحكم، وليس قوة القانون"، مؤكدا أن القضية الفلسطينية تبقى حاضرة في أي حديث عن الاستقرار في المنطقة.
وشدد الزيدي على أنه "لن يكون هناك متسع للأمان في الشرق الأوسط دون حل عادل للقضية الفلسطينية"، وإثبات حق الشعب الفلسطيني في أرضه وتقرير مصيره وإقامة دولته ذات السيادة، كما أكد الأهمية القصوى لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين في الأراضي الفلسطينية.
وفي الشأن البيئي والمائي، قال الزيدي إن مفهوم الأمن الذي يسعى إليه العراق لا يقتصر على وقف النزاعات، بل يشمل مواجهة التغيرات المناخية وآثار التصحر وشح المياه، وهي تحديات تمس الأمن الغذائي للعراق.
وأكد تمسك بلاده بحقوقها المائية المشروعة والعادلة، داعيا إلى إدارة مشتركة لموارد المياه وفق مبادئ التعاون والقانون الدولي.
وفي ملف مكافحة الجريمة، قال الزيدي إن العراق مستمر في مواجهة الجريمة المنظمة عبر التعاون مع مختلف الدول، لصد أخطارها وإجهاض تجارة المخدرات العابرة للحدود.
كما أشار إلى أن العراق يسعى، اعتمادا على النسبة العالية للشباب في المجتمع، إلى جعلهم محورا حقيقيا لاقتصاد المستقبل، عبر التعليم وتنويع فرص العمل ودعم ريادة الأعمال وإسناد مجالات الاقتصاد الرقمي.
وأكد الزيدي التزام العراق الدستوري بحماية حقوق الإنسان والحريات، وتعزيز مشاركة المرأة، ورعاية الطفولة، والحفاظ على التنوع القومي والديني والثقافي في البلاد.
وقال إن العراق "لم يكن أبدا على الهامش، بل هو قلب التاريخ ونبض الحاضر"، مؤكدا أنه جدير بال…

تتويج رئيس البرلمان الإفريقي فاتح بوطبيق بجائزة القيادة العالمية المتميزة
عطاف يعقد جلسة عمل مع نائب وزير الخارجية الأمريكي