أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أنه وبالرغم من الجهود المبذولة، لا يزال الاتحاد الإفريقي مهمشًا ومُرحّلًا إلى الأدوار الثانوية في مبادرات ومسارات السلام على أراضيه.
وقال رئيس الجمهورية، في كلمه له بأشغال الدورة الاستثنائية لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الإتحاد الافريقي، ألقاها نيابة عنه رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري: “يطيب لي في المستهل أن أتوجه بجزيل الشكر وعميق الامتنان لجمهورية أنغولا الشقيقة، قيادة وشعبا.
وعلى التنسيق المحكم لعقد هذه القمة الاستثنائية الهامة”.
وأضاف رئيس الجمهورية، إن هذا الاجتماع رفيع المستوى يمنح منظمتنا فرصة لاتخاذ متجددة لإحداث تحول جذري في نمطية التعاطي مع قضايا السلم والأمن في قارتنا.
والانتقال الفعلي من الأساليب التقليدية إلى نمط عمل أكثر نجاعة وحزما في معالجة هذه القضايا بشقيها المترابطين، الوقاية من النزاعات وتسويتها.
ولفت رئيس الجمهورية، إلى أن إجتماع اليوم يأتي في ظل ظرف إقليمي ودولي شديد القلق والتعقيد.
إذ تشهد قارتنا تزايدا في بؤر التوتر وتفاقم النزاعات الممتدة.
وتزايد حدة الحروب بالوكالة والتدخلات الأجنبية السافرة.
ناهيك عن استمرار تجميد مسار تصفية الاستعمار الذي لا يزال حسمه أمرا مفصليا لاستقرار القارة.
مضيفا أن المؤشرات الأمنية الميدانية المأساوية تؤكد خطورة الوضع، فقد شهدت القارة خلال العقد الأخير ارتفاعا مهولا في الهجمات الإرهابية بنسبة (400%).
حيث أضحت إفريقيا تسجل وحدها نحو (63%) من إجمالي ضحايا الإرهاب في العالم.
وتتحمل منطقة الساحل والصحراء بمفردها أكثر من (51%) من هذه الخسائر.

حرائق الجزائر.. رئيس الجمهورية يأمر بمتابعة المتورطين وتعويض الضحايا
الجيش اليمني يعلن تفاصيل إحباط تهريب معدات عسكرية من الحرس الثوري إلى الحوثيين
عمرو موسى.. مدرسة في الدبلوماسية العربية لا يغيب أثرها