شهدت اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحالية توترات سياسية ودبلوماسية متجددة، تركزت حول استخدام الولايات المتحدة -بصفتها الدولة المضيفة للمقر الرئيسي في نيويورك– لسلاح "تأشيرات الدخول" كوسيلة ضغط سياسي.
وقد أثار هذا النهج جدلا قانونيا ودوليا واسع النطاق، لا سيما بعد إقدام واشنطن على حجب أو تقييد منح التأشيرات لعدد من الوفود الرسمية والشخصيات السياسية البارزة، وفيما يلي أبرزهم:
رفضت الولايات المتحدة منح رئيس مجلس السيادة الانتقالي وقائد الجيش في السودان عبد الفتاح البرهان تأشيرة للسفر إلى نيويورك لإلقاء كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وكان من المقرر أن يلقي البرهان كلمة أمام الجمعية العامة اليوم الأربعاء، قبل أن يأتي المنع الأمريكي وفق ما أكدته وكالتا رويترز والصحافة الفرنسية، بذرائع متعلقة بالحرب في السودان، رغم أنه سبق أن تحدث في الأمم المتحدة مرتين منذ اندلاع الحرب.
ووصف أحد المصدرين الدبلوماسيين اللذين تحدثا لوكالة الصحافة الفرنسية امتناع الولايات المتحدة عن منح التأشيرة بالانتهاك الواضح لاتفاق الأمم المتحدة مع الولايات المتحدة.
وأفاد المصدر الآخر بأن واشنطن -التي دفعت مرارا باتجاه إجراء محادثات للتوصل إلى هدنة في السودان– اشترطت لمنح البرهان التأشيرة موافقته على هدنة لمدة 3 أشهر، على حد تعبيره.
ونقلت وكالة رويترز عن مصدر دبلوماسي سوداني ومحلل غربي مقرب من المسؤولين الأمريكيين والسودانيين أن إصدار التأشيرة مرهون بموافقة البرهان على التوقيع على وقف لإطلاق النار لمدة 90 يوما، اقترحه مستشار الولايات المتحدة للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس.
لكن الحكومة السودانية ترى أن الهدنة لن تؤدي إلا إلى إتاحة المجال أمام قوات الدعم السريع لإعادة تنظيم صفوفها وشن هجمات.
وطالب السفير السوداني لدى الأمم المتحدة الحارث إدريس الحارث -في الرسالة التي وجهها إلى الأمين العام للمنظمة أنطونيو غوتيريش– بالتدخل الفوري لدى السلطات الأمريكية لضمان إصدار التأشيرة.
وجاء في الرسالة التي تحمل تاريخ 21 سبتمبر/أيلول "إذا استمر هذا الوضع، فسيُمنع فعليا رئيس دولة عض…

ترتيباتٌ استثنائيةٌ ومخاوفُ أمنيةٌ.. تفاصيلُ الزيارةِ الخاطفةِ لـ نتنياهو إلى نيويورك خوفا من اعتقاله!
ماكرون يندد في آخر خطاب له أمام الأمم المتحدة بنهج ترامب حيال قطاع غزة
الشرع يكشف تفاصيل اتفاقه مع روسيا.. معادلة جديدة
موريتانيا: هل بدأت معركة الولاية الرئاسية الثالثة؟
وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين
ترامب يلوح بالعصا والصفقة.. ماذا يريد من إيران؟