ذاكرة الألم في معتقلات الأسد تجذب عشرات آلاف السوريين في معرض دمشق الدولي

واتسابفيسبوكXتيليجرام
ذاكرة الألم في معتقلات الأسد تجذب عشرات آلاف السوريين في معرض دمشق الدولي
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

ضوء خافت، أصوات بكاء، وذهول على وجوه زوار ركن "حين تتكلم الجدران" في جناح وزارة الداخلية السورية في معرض دمشق الدولي الذي اختتم فعالياته اليوم السبت. يتفحص الزوار بكثير من الاهتمام ما يعرضه الركن المخصص لتوثيق التعذيب في معتقلات النظام السوري المخلوع: ثياب رثة لأطفال ونساء وشيوخ، أسلاك شائكة أخذت من سجن صيدنايا، وزنازين حقيقية، وأبواب سجون تحمل قصصا وروايات لآلاف المفقودين ذهبت معهم في مصيرهم المجهول. يقول عبد المجيد جمال الدين من وزارة الداخلية ومدير ركن حين تتكلم الجدران لـ"سوريا الآن": "أطلقنا هذا الاسم لما وجدنا من آثار للمعتقلين وذكرياتهم المؤلمة ومقتنياتهم على جدران المعتقلات الأسدية، بعد اعتقادنا أننا سنجد معتقلين بداخلها".

ضوء خافت، أصوات بكاء، وذهول على وجوه زوار ركن "حين تتكلم الجدران" في جناح وزارة الداخلية السورية في معرض دمشق الدولي الذي اختتم فعالياته اليوم السبت.

يتفحص الزوار بكثير من الاهتمام ما يعرضه الركن المخصص لتوثيق التعذيب في معتقلات النظام السوري المخلوع: ثياب رثة لأطفال ونساء وشيوخ، أسلاك شائكة أخذت من سجن صيدنايا، وزنازين حقيقية، وأبواب سجون تحمل قصصا وروايات لآلاف المفقودين ذهبت معهم في مصيرهم المجهول.

يقول عبد المجيد جمال الدين من وزارة الداخلية ومدير ركن حين تتكلم الجدران لـ"سوريا الآن": "أطلقنا هذا الاسم لما وجدنا من آثار للمعتقلين وذكرياتهم المؤلمة ومقتنياتهم على جدران المعتقلات الأسدية، بعد اعتقادنا أننا سنجد معتقلين بداخلها".

ويضيف: "نقلنا هذه المشاهد التي توثق كيف كانت حياة المعتقلين السوريين في حقبة الأسد ليروا حقيقة الواقع، وسط إقبال كبير جدا على زيارة المكان، جميعهم يريدون معرفة حقيقة هذه المشاهد"، ويؤكد "كل ما نقلناه كان حقيقيا".

وأشار إلى أبواب السجون التي عرضت في الركن، وبعضها من فرع 248 -فرع تحقيق الأمن العسكري- الذي "كان يصدّر الموت لسجن صيدنايا، وتحول إلى لوح كبير للذكريات، مثل أسماء المعتقلين وأركان الإسلام وفهرس للقرآن الكريم، وعلوم الرياضيات، وتواريخ الاعتقال وأسماء عائلاتهم وأبنائهم".

ولفت جمال الدين إلى إحضار مقتنيات زنزانة حقيقية من الفرع الأمني ذاته، مشيرا إلى أنها "بطول 4 أمتار وعرض 4 أمتار، كان يسجن فيها ما يزيد على 50 معتقلا".

ويضيف: "لقد عانى المعتقلون التجويع والتعطيش، فضلا عن التعذيب الرهيب وإبقائهم ساعات واقفين يوميا، وعند نومهم يتناوبون على النوم على جنوبهم لضيق المكان "، وتابع: "رائحة العفونة بالمكان لا تزال واضحة بعد كل تلك الأشهر من سقوط النظام".

وتحدث مدير ركن "حين تتكلم الجدران" عن أدوات التعذيب المعروضة، مشيرا إلى أنها لاقت ذهولا كبيرا من الزائرين، مضيفا أن السجانين كانوا يستخدمون أنبوب مياه أخضر -يسمونه عصا الأخضر الإبراهيمي- والعصي الحديدية في سجن صيدنايا وعصي سيليكون بوزن يصل إلى 2.5 كيلوغرام، مما يجعلها تسلخ جلود المعتقلين …

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية