مازالت قضية الشابة المصرية دينا عزت تتصدر مواقع التواصل الاجتماعي بقوة.
فقد ظهرت دينا، قبل أيام، في مقطع مصور اتهمت فيه عناصر أمنية من قسم شرطة أول مدينة نصر المصرية باقتحام شقتها والقبض على زوجها و"الاستيلاء على أموال ومشغولات ذهبية تخص الأسرة".
وذهبت إلى أبعد من ذلك عندما قالت إن الواقعة جاءت بعدما رفض زوجها يوسف عبدالسميع، المعروف باسم "يوسف السوري"، دفع إتاوة مالية لأحد أفراد الشرطة.
لكن وزارة الداخلية المصرية سارعـت إلى نفي تلك الاتهامات بشكل قاطع.
وقالت في بيان نشرته عبر منصاتها الرسمية، ومن بنيها منصتها على موقع "إكس"، إن التحريات أظهرت "عدم صحة تلك الادعاءات"، مقدمة رواية مختلفة تماماً.
وبحسب البيان، فإن زوج دينا أُلقي القبض عليه "متلبساً بتعاطي مواد مخدرة، وعُثر بحوزته على كمية من مخدر الحشيش"، كما اعترف بالاتجار بالمخدرات.
فخلال ساعات تحولت القضية إلى مادة نقاش واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، وانقسم المتابعون بين من صدق رواية دينا ومن تبنى رواية الداخلية.
ثم ازدادت القضية زخماً بعد القبض على دينا نفسها، لتتحول من واقعة جنائية محل نزاع إلى قضية رأي عام.
وربما لا تكمن أهمية القضية في تفاصيلها وحدها، بقدر ما تكمن في ردود الفعل التي أثارتها.
فبعيداً عن السؤال المتعلق بصحة هذه الرواية أو تلك، برز سؤال آخر أكثر أهمية: لماذا يميل قطاع واسع من المصريين إلى التشكيك في الرواية الرسمية بمجرد صدورها؟
أظهرت ردود الفعل على القضية اتساع فجوة الثقة بين قطاع من الرأي العام والمؤسسات الرسمية.
ففي الوقت الذي رأى فيه مؤيدو كلام دينا أن ظهورها العلني وتوجيهها اتهامات مباشرة لجهاز أمني يمنحان روايتها قدراً من المصداقية، اعتبر آخرون أن التعاطف الشعبي لا يمكن أن يكون بديلاً عن الأدلة والتحقيقات القضائية، وأن الاتهامات…

كشف أثرى جديد بمنطقة بئر الشغالة بالواحات الداخلة بالوادي الجديد
الطقس غدا.. فرص أمطار ورياح واضطراب بالملاحة والعظمى بالقاهرة 32 درجة
جهات التحقيق تجدد حبس متهم بالتعدي على والدته المسنة وحيازة المخدرات في مصر