أمام مكاتب الصرافة في شمال غرب طهران، لا يقف الباحثون عن تذاكر سفر أو صفقات تجارية فقط.
فمع تسجيل الدولار نحو 2.5 مليون ريال في السوق الموازية، يتجه بعض الإيرانيين إلى شراء العملات الأجنبية والذهب والفضة، خشية أن تفقد مدخراتهم جزءا جديدا من قيمتها مع أي هبوط مقبل للريال.
وتقول مراسلة الجزيرة رانيا قاسمي إن حركة البيع والشراء في السوق الموازية سجلت سعرا جديدا للدولار، فيما ظهر ازدحام عند بعض محال الصرافة.
وبين متردد يريد عملة للسفر أو التجارة، وآخر يحول جزءا من مدخراته إلى الذهب أو الدولار، يصبح سعر الصرف قرارا يوميا يتعلق بما يمكن الاحتفاظ به اليوم وما يمكن شراؤه غدا.
لكن القصة التي تظهر على شاشات محال الصرافة لا تبدأ هناك.
فهي تمتد إلى البحر، حيث تضيق مصادر العملة الصعبة، ثم تعود إلى الداخل في صورة ارتفاع في كلفة السلع وتراجع في القدرة الشرائية وتبدل في سلوك الادخار.
حين يرتفع سعر الدولار، لا تبقى آثاره محصورة في سوق العملات.
فالسلع الغذائية والإلكترونيات والأجهزة والسيارات تعتمد بدرجات متفاوتة على الاستيراد أو على مكونات تدخل البلاد بسعر صرف أعلى.
ومع توقع الأسر استمرار الغلاء، يتحول الدولار والذهب من أدوات للادخار والاستثمار إلى ملاذ لحماية المال من تراجع قيمة الريال.
وهنا تتشكل دائرة ضغط صعبة: الخوف من انخفاض العملة يدفع إلى شراء الدولار، وزيادة الطلب على الدولار تضيف ضغطا جديدا على العملة.
وتحاول الحكومة الحد من انتقال هذه الصدمة عبر أسعار صرف رسمية مدعومة للسلع الأساسية والأدوية وبعض مدخلات الإنتاج.
لكن سعر السوق الموازية يظل مؤثرا في تكاليف التجارة وتوقعات التجار والمستهلكين، خاصة في اقتصاد يواجه تضخما مرتفعا منذ سنوات.

مشهد انتخابي ثلاثي في الأردن: انتخابات غرف الصناعة والتجارة على الأبواب.. والبلديات في ربيع العام المقبل
بورصة عمان تحصد جائزة اتحاد أسواق المال العربية لعام 2025 كأفضل بورصة أداء
ملتقى فلسطيني في إسطنبول يدعو لانتخابات مباشرة وتجديد التمثيل الوطني
اختفت فجأة ثم عادت للظهور.. سر الجزيرة العائمة التي حيرت كندا
الجزائر تدعو جميع الأطراف في جنوب السودان إلى إيقاف الأعمال العدائيّة
اهتمام للشركات الروسية بالاستثمار في الجزائر