قد تنزل الدمعة الأولى من العين اليمنى في موقف سعيد، أو تسبقها اليسرى خلال لحظة حزن، لكن ترتيب الدموع لا يحمل رسالة سرية عن مشاعر الإنسان.
فالاعتقاد المتداول بأن دموع الفرح تبدأ من العين اليمنى، بينما تبدأ دموع الحزن أو الألم من اليسرى، لا يستند إلى دليل علمي أو تفسير تشريحي معروف.
ويؤكد متخصصون في طب العيون أن الجهة التي تبدأ منها الدموع لا تكشف سبب البكاء، إذ تعمل العينان من خلال منظومة واحدة لإنتاج الدموع وتوزيعها وتصريفها.
بحسب الأكاديمية الأميركية لطب العيون، ينتج الجسم ثلاثة أنواع رئيسية من الدموع.
الأول هو الدموع القاعدية، التي تغطي سطح العين بصورة مستمرة للمساعدة في ترطيبه وحمايته من الجفاف والأتربة.
أما النوع الثاني فهو الدموع الانعكاسية، التي تظهر عندما تتعرض العين للدخان أو الغبار أو الأبخرة أو يدخل إليها جسم غريب.
ويتمثل النوع الثالث في الدموع العاطفية، التي يفرزها الجسم استجابة لمشاعر قوية مثل الحزن والفرح والخوف والغضب.
ولا يميز هذا التصنيف بين العين اليمنى واليسرى، كما لا توجد آلية تجعل إحدى العينين مسؤولة عن الفرح والأخرى مرتبطة بالحزن.
قد يلاحظ الشخص أن الدموع بدأت من عين واحدة، لكن السبب قد يكون أبسط بكثير من التفسيرات العاطفية المنتشرة على مواقع التواصل.
فالاختلاف قد ينتج عن طريقة الرمش أو وضع الرأس، أو عن فروق طبيعية بسيطة في إنتاج الدموع وتصريفها بين العينين.
وقد يرتبط أحيانا بتهيج في إحدى العينين أو جفافها أو دخول جسم صغير إليها.
ومن المفارقات أن جفاف العين قد يدفع الجسم إلى إنتاج كمية أكبر من الدموع الانعكاسية، فتبدو العين كثيرة الدمع رغم حاجتها إلى الترطيب.

ترامب يوقّع مشروع قانون "ليندسي غراهام" الهادف لـ"معاقبة روسيا والضغط على بوتين".. ماذا نعرف عنه؟
انعقاد الاجتماع الحكومى الثانى بين مصر وسوريا بدمشق
الرئيس السيسى يهنئ "مصر للطيران" بعد دخولها ضمن أفضل 50 شركة طيران بالعالم
ترامب يعلن منع CNN وPOLITICO وMS NOW من دخول البيت الأبيض
ترامب: نربح الحرب فى إيران بسهولة والعمليات العسكرية ستنتهى قريباً
كندا تسعى لاتفاق شراكة مع الاتحاد الأوروبي قبل نهاية العام