قالت وزارة الإعلام السورية إن سياسة دمشق في المنطقة ترتكز على الاستقرار والسلام والتعاون لا على فتح جبهات جديدة، مؤكدة وقوفها بحزم إلى جانب السعودية في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمنها واستقرارها.
وأضافت الوزارة -في معرض الرد على تقارير إعلامية تحدثت عن طلب تدخّل سوري في اليمن– أن أولويتها المطلقة تتمثل في سوريا، عبر إعادة بناء البلاد وتعزيز مؤسساتها، والعمل مع الشركاء على جهود إعادة الإعمار وتحسين مستوى معيشة المواطنين السوريين.
وشددت الوزارة على أن أي تعاون عسكري مع الدول الشريكة لن يتم إلا عبر القنوات الرسمية والأطر الثنائية القائمة.
وفي السياق ذاته، قال المستشار الإعلامي للرئاسة السورية أحمد موفق زيدان -في منشور على منصة إكس- إن أمن السعودية وأمن الخليج هو من أمن سوريا، مؤكدا أن "دمشق تقف مع أهلها في بلاد الحرمين بكل قوة وصلابة".
ونفى زيدان صحة الأنباء المتداولة، موضحا أن ما تروّجه بعض وسائل الإعلام عن طلب المملكة إرسال قوات سورية إلى السعودية أو اليمن هو "كذب ولا صحة له".
وتأتي هذه التوضيحات الرسمية ردا على ما تداولته تقارير صحفية غربية الأربعاء، إذ نقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمريكي ومسؤول عسكري سوري أن سوريا تدرس بجدية تقديم مساعدة عسكرية للسعودية، في ظل تصاعد الحرب ضد الحوثيين في اليمن.
وأشارت رويترز إلى أن الخيارات الموجودة قيد الدراسة تشمل تقديم مساعدات دفاعية لحماية المملكة من الهجمات، أو نشر قوات في مهام هجومية لمساعدة القوات اليمنية المدعومة من السعودية في قتال الحوثيين، على حد وصف الوكالة.
وكذلك، نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين أن السعودية وسوريا تناقشان إرسال قوات سورية إلى اليمن للانضمام إلى الهجوم ضد الحوثيين، وأن الرئيس السوري أحمد الشرع يدرس الأمر بجدية لكنه لم يتخذ قرارا نهائيا بشأنه بعد.
وتشهد الأوضاع العسكرية في اليمن تطورات متسارعة مع استمرار المواجهات بين القوات الحكومية وجماعة أنصار الله (الحوثيين) على عدد من الجبهات، واتساع التداعيات الأمنية والإنسانية.
وأعلنت الهيئة العامة السعودية للطيران المدني الأربعاء تعرُّض مطاريْ أبها والمل…

برج سول يضيء بعلمي مصر وكوريا ترحيبًا بالرئيس السيسي
ترامب في الذكرى الثالثة لـ"7 أكتوبر": "من أكثر الأيام ظلمةً وشراً في تاريخ إسرائيل"
اليوم الـ223 للحرب الأمريكية الإيرانية.. استهداف ناقلة في قطر والبيت الأبيض يدرس شن ضربات جديدة على إيران
"شبح" الرئيس الأمريكي حاضر بقوة في أجواء نوبل رغم ضآلة فرص فوزه بها
التحركات الطلابية في فرنسا: هل تراهن الحكومة على الوقت؟