دفءٌ مؤجل.. عائلات فلسطينية في سوريا تواجه الشتاء بين المازوت والحطب

واتسابفيسبوكXتيليجرام
دفءٌ مؤجل.. عائلات فلسطينية في سوريا تواجه الشتاء بين المازوت والحطب
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

مع اقتراب الشتاء وانخفاض درجات الحرارة، تبدأ العائلات الفلسطينية في سوريا رحلة جديدة مع الحسابات اليومية؛ فالتدفئة التي تبدو حاجة أساسية لمواجهة البرد، تتحول بالنسبة لكثير من الأسر إلى بند ثقيل في ميزانية لا تحتمل مزيداً من الأعباء. وبين مدافئ المازوت القديمة، والحطب، وقشور الفستق، تحاول الأسر اختيار الوسيلة الأقل كلفة والأكثر قدرة على الصمود طوال أشهر البرد، لكن القرار لا يرتبط بسعر الوقود وحده، بل بحالة المدفأة، ومساحة المنزل، وعدد أفراده، والأهم من ذلك كله، بقدرة الأسرة على توفير المال بصورة منتظمة.

مع اقتراب الشتاء وانخفاض درجات الحرارة، تبدأ العائلات الفلسطينية في سوريا رحلة جديدة مع الحسابات اليومية؛ فالتدفئة التي تبدو حاجة أساسية لمواجهة البرد، تتحول بالنسبة لكثير من الأسر إلى بند ثقيل في ميزانية لا تحتمل مزيداً من الأعباء.

وبين مدافئ المازوت القديمة، والحطب، وقشور الفستق، تحاول الأسر اختيار الوسيلة الأقل كلفة والأكثر قدرة على الصمود طوال أشهر البرد، لكن القرار لا يرتبط بسعر الوقود وحده، بل بحالة المدفأة، ومساحة المنزل، وعدد أفراده، والأهم من ذلك كله، بقدرة الأسرة على توفير المال بصورة منتظمة.

وحددت وزارة الطاقة السورية سعر ليتر المازوت بالمواصفات القياسية بـ175 ليرة سورية جديدة، فيما أعلنت طرح نوع مخصص للتدفئة والفئات المستحقة بسعر 115 ليرة، على أن يجري تنظيم توزيعه وفق آلية تحدد المستفيدين.

وبحسب هذه الأسعار، فإن تعبئة 200 ليتر من المازوت تكلف نحو 35 ألف ليرة سورية جديدة بالسعر القياسي، بينما تنخفض الكلفة إلى نحو 23 ألف ليرة في حال تمكنت الأسرة من الحصول على المازوت المخصص للتدفئة.

لكن البدائل لا تقدم حلاً منخفض الكلفة دائماً؛ إذ وصل سعر طن الحطب إلى نحو 50 ألف ليرة جديدة في القنيطرة وريف دمشق الغربي، بينما تجاوز سعر طن قشور المكسرات 300 دولار في بعض الأسواق، مع اختلاف الأسعار بين منطقة وأخرى، فضلاً عن كلفة النقل والتخزين.

ولا تتوقف رحلة الحساب عند شراء الوقود، فبعض الأسر تحتاج قبل ذلك إلى إصلاح المدفأة القديمة أو استبدالها بأخرى جديدة، ما يضيف عبئاً آخر إلى كلفة الشتاء.

في جرمانا بريف دمشق، تعمل أسماء في الخياطة داخل منزلها وتعيل ثلاثة أطفال، فيما لا يأتي دخلها بصورة ثابتة؛ فقد تنجز عدة قطع خلال أسبوع، ثم تمر أيام لا تجد فيها عملاً.

وتملك أسماء مدفأة مازوت قديمة، إلا أن تشغيلها يبقى مرهوناً بما يدخل إلى المنزل من مال، بعد تأمين الطعام والمصاريف الأساسية.

وتفكر في مواجهة الشتاء بتقليص ساعات تشغيل المدفأة إلى فترة المساء، وجمع أطفالها في غرفة واحدة بدلاً من تدفئة المنزل طوال اليوم، في محاولة لتقليل استهلا…

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية