دعم الجيش لمتمردي إثيوبيا.. تحالف يهدد السودان

واتسابفيسبوكXتيليجرام
دعم الجيش لمتمردي إثيوبيا.. تحالف يهدد السودان
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تضع عودة الحرب إلى إقليم تيغراي الإثيوبي علاقات الجيش السوداني بفصائل ومقاتلين تيغرانيين تحت تدقيق متزايد، وسط مخاوف من أن تتحول الأراضي السودانية إلى قاعدة خلفية لجماعات تسعى إلى زعزعة الاستقرار في إثيوبيا، وأن تندمج الحربان السودانية والإثيوبية في صراع إقليمي واحد تتداخل فيه الأسلحة والمقاتلون وخطوط الإمداد.

وحذر تحليل نشره معهد "تشاتام هاوس" البريطاني، في الأول من أكتوبر، من أن الحرب الجديدة في شمال إثيوبيا، في حال استمرارها، قد لا تبقى داخل حدود البلاد، وأن السودان وإريتريا هما الأكثر تعرضاً لتداعياتها وامتدادها.

وقال كاتبا التحليل، أحمد سليمان، الباحث الأول في برنامج إفريقيا، وأبيل أباتي ديميسي، الباحث المشارك في البرنامج نفسه، إن الصراعين في إثيوبيا والسودان أصبحا أكثر تداخلاً، في ظل اتهام الحكومة الإثيوبية القوات المسلحة السودانية بدعم جبهة تحرير شعب تيغراي، وقلقها المتزايد من تقارير تتحدث عن وجود مقاتلين تيغرانيين إلى جانب الجيش السوداني في شرق ووسط السودان.

ويضع التحليل تلك الاتهامات ضمن شبكة متنامية من المؤشرات والتقارير والتحالفات العسكرية العابرة للحدود.

وتستدعي هذه المؤشرات، وفقاً لتقدير هذا التقرير، تحقيقاً دولياً مستقلاً في طبيعة العلاقة بين قيادة الجيش السوداني والجبهة، وأعداد المقاتلين الموجودين في السودان، وأدوارهم في الحرب، والجهات التي تتولى تدريبهم وتسليحهم وإعاشتهم.

اندلع التصعيد الحالي في 23 سبتمبر، حين هاجمت قوات جبهة تحرير تيغراي 3 مطارات ووسّعت عملياتها إلى حدود أمهرا وعفر، قبل أن تشن القوات الفيدرالية وحلفاؤها هجوماً مضاداً انتهى بدخول ميكيلي أمس والانتشار في مواقع متعددة داخلها، وسط انسحاب مقاتلي الجبهة وفرار عدد من قياداتها.

ويربط "تشاتام هاوس" عودة القتال بانهيار اتفاق بريتوريا، الذي أنهى الحرب الإثيوبية السابقة عام 2022.

فقد تعثر تنفيذ الترتيبات الأمنية والسياسية، وغابت آليات تسوية الخلافات، فيما أعادت جبهة تيغراي في مايو مؤسساتها التشريعية السابقة للحرب، وعيّنت ديبريتسيون غبرميكائيل رئيساً للإقليم، بما أنهى فعلياً الإدارة الانتقالية…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية