دبي المالي العالمي يستهدف 1000 شركة ذكاء اصطناعي بحلول 2030

واتسابفيسبوكXتيليجرام
دبي المالي العالمي يستهدف 1000 شركة ذكاء اصطناعي بحلول 2030
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

قال عارف أميري، الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي المالي العالمي، إن المركز يستهدف وجود ألف شركة للذكاء الاصطناعي وتوفير 5 آلاف وظيفة لاقتصاد الذكاء الاصطناعي بحلول 2030، بعدما حقق "كامبس دبي للذكاء الاصطناعي" مستهدف استقطاب 500 شركة قبل الموعد المحدد بعامين.

وأكد أميري، أن العالم يعيش مرحلة مفصلية من التغير التكنولوجي، يغيّر فيها الذكاء الاصطناعي كيفية العمل وتشغيل الشركات وتوظيف رأس المال وتنافس الاقتصادات.

وقال أميري، في كلمته خلال مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي 2026، إن المدن تنافست عبر التاريخ على أساس الموقع الجغرافي والتجارة والترابط ورأس المال، فيما يكتسب عامل آخر اليوم الأهمية نفسها، وهو الذكاء ، مشيرا إلى أن السؤال لم يعد ما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيُحدث تحولاً في الاقتصادات، بل كيف نختار تشكيل هذا التحول، بحسب وكالة أنباء الإمارات الرسمية.

وأوضح أن هذه المسيرة بالنسبة إلى دبي لم تبدأ مع الذكاء الاصطناعي، إذ بدأت قبل أكثر من 25 عاماً الاستثمار في الاقتصاد الرقمي، من خلال بناء تجمعات تكنولوجية، ورقمنة الحكومة، والاستثمار في الربط والاتصال

ولفت الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي المالي العالمي إلى أن التقنيات تغيرت، لكن النهج لم يتغير، وهو البناء مبكراً، والتحرك بسرعة، واستقطاب أفضل الكفاءات، وتهيئة البيئة التي تتحول فيها الأفكار إلى أعمال، وتنطلق فيها الأعمال إلى العالمية ، مؤكدا أن دبي لم تنتظر المستقبل الرقمي، بل استعدت له، وتفعل الأمر نفسه اليوم مع الذكاء الاصطناعي.

وقال إن مسيرة مركز دبي المالي العالمي اتبعت الفلسفة نفسها، إذ كان الطموح واضحاً عند انطلاقه عام 2004، وهو بناء مركز مالي عالمي المستوى يربط الشرق بالغرب، موضحاً أن المركز بُني على أسس الثقة والتنظيم والقانون والبنية التحتية والمواهب.

وأضاف أن مركز دبي المالي العالمي يحتضن اليوم أكثر من 10 آلاف شركة نشطة وأكثر من 1100 شركة مالية خاضعة للتنظيم، فيما تُعد دبي أحد أفضل 10 مراكز مالية عالمية ، مؤكدا أن بناء مركز مالي لم يكن نهاية المسيرة، بل ظل الهدف دائماً بناء مستقبل القطاع المالي، وهو ما قاد المركز إ…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية