خيارات عسكرية تُجهّز.. ماذا يُخبّئ ترامب لإيران قبل الانتخابات؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
خيارات عسكرية تُجهّز.. ماذا يُخبّئ ترامب لإيران قبل الانتخابات؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

طلب البيت الأبيض من البانتاغون إعداد خيارات لضرب أهداف إيرانية يمكن تنفيذها قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل. ونقلت مجلة “ذا اتلانتيك” عن مسؤولين اثنين في الإدارة، أن ترامب يحاول إنهاء ملف إيران قبل الانتخابات للمساعدة في خفض أسعار الوقود، حيث نقلت الصحيفة عن المسؤولين أن هذه الخطط تعكس رغبة الرئيس في إظهار تقدم حقيقي في الصراع ضد إيران قبل موعد التصويت، وخفض أسعار الوقود. شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين The post خيارات عسكرية تُجهّز.. ماذا يُخبّئ ترامب لإيران قبل الانتخابات؟ appeared first on الشروق أونلاين.

طلب البيت الأبيض من البانتاغون إعداد خيارات لضرب أهداف إيرانية يمكن تنفيذها قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل.

ونقلت مجلة “ذا اتلانتيك” عن مسؤولين اثنين في الإدارة، أن ترامب يحاول إنهاء ملف إيران قبل الانتخابات للمساعدة في خفض أسعار الوقود، حيث نقلت الصحيفة عن المسؤولين أن هذه الخطط تعكس رغبة الرئيس في إظهار تقدم حقيقي في الصراع ضد إيران قبل موعد التصويت، وخفض أسعار الوقود.

وأشارت الصحيفة إلى أن النقاشات لا تزال مستمرة حول حجم الضربات وطبيعة الأهداف المحتملة وما إذا كانت الإدارة ستمضي قدما في تنفيذها أو عدمه.

وتتولى القيادة المركزية الأميركية إعداد هذه الخطط.

ورغم هذا الاتجاه، فإن المؤيدين لهذه الخطط يقرون أن الضربات المحدودة لن تنجح بمفردها في دفع إيران للتفاوض، ولن تؤدي لفتح مضيق هرمز وخفض أسعار الوقود قبل الانتخابات، غير أنهم يعتقدون أنها قد تتيح للرئيس الأميركي إظهار القوة في هذا الملف أو إعلان نوع من الانتصار.

وقال مصدر جمهوري اشترط عدم ذكر اسمه للصحيفة إن هذه الخطوة “ستجعل ترامب يظهر وكأنه حقق انتصارا، وأن أسعار الوقود قد تبدأ في الانخفاض”.

وطبقا للصحيفة، فقد تكون هناك تحركات عسكرية أكبر بعد انتخابات التجديد النصفي، بعدما لمّح ترامب مؤخرا لاحتمالية استئناف الصراع، مضيفة أن أي ضربات عسكرية حالياً من شأنها تعريض القوات الأميركية والحلفاء في الخليج لخطر الانتقام الإيراني واستنزاف مخزونات الذخيرة الأميركية.

وذكرت أن بعض أشد المؤيدين للرئيس يطالبون بالانسحاب من الحرب لوقف الارتفاع في الأسعار، وأن “أي ضربات محدودة غير حاسمة من المرجح أن تؤدي إلى نتائج عكسية . “

وعرض المسؤولون العسكريون في الأسابيع الأخيرة، على ترامب، خيارات متعددة لاستئناف الهجمات بعد انتخابات التجديد النصفي، بينما تعمل القيادة المركزية الأميركية حاليا على إعداد خيارات لشن الهجمات قبل موعد الانتخابات، وتتضمن إما ضربات محدودة أو هجمات واسعة النطاق بما في ذلك على قطاع الطاقة الإيراني

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية