خشي قلة الحضور في زفافه.. فنشر دعوة عامة وأتى الآلاف بعضهم بسيارات فاخرة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
خشي قلة الحضور في زفافه.. فنشر دعوة عامة وأتى الآلاف بعضهم بسيارات فاخرة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

لم يتوقع أن تتحول دعوته الافتراضية إلى مناسبة تجمع آلاف الأشخاص، حتى إن المكان لم يعد يتسع للحاضرين، فيما وصل بعضهم بسيارات فاخرة حاملين هدايا قيمة، وجاء آخرون بالطعام وتطوعوا لإعداد وليمة الزفاف. قصة الشاب الصيني، البالغ 24 عاما، بدأت من شعوره بالقلق من أن يمر يوم زفافه في حضور عدد قليل من الأقارب. فقد نشأ في ظروف عائلية صعبة، وفقد والده وهو في الثالثة من عمره، ثم توفيت جدته التي تولت تربيته عندما كان في السابعة. ومع اقتراب موعد الزفاف، أدرك أن عدد أفراد عائلته الذين يمكنهم مشاركته المناسبة محدود، وتوقع ألا يتجاوز الحضور ثلاث طاولات من الأقارب. لذلك قرر اللجوء إلى الإنترنت، ونشر دعوة مفتوحة لأشخاص لا يعرفهم، طالبا منهم مشاركته يومه الخاص.

لم يتوقع أن تتحول دعوته الافتراضية إلى مناسبة تجمع آلاف الأشخاص، حتى إن المكان لم يعد يتسع للحاضرين، فيما وصل بعضهم بسيارات فاخرة حاملين هدايا قيمة، وجاء آخرون بالطعام وتطوعوا لإعداد وليمة الزفاف.

قصة الشاب الصيني، البالغ 24 عاما، بدأت من شعوره بالقلق من أن يمر يوم زفافه في حضور عدد قليل من الأقارب.

فقد نشأ في ظروف عائلية صعبة، وفقد والده وهو في الثالثة من عمره، ثم توفيت جدته التي تولت تربيته عندما كان في السابعة.

ومع اقتراب موعد الزفاف، أدرك أن عدد أفراد عائلته الذين يمكنهم مشاركته المناسبة محدود، وتوقع ألا يتجاوز الحضور ثلاث طاولات من الأقارب.

لذلك قرر اللجوء إلى الإنترنت، ونشر دعوة مفتوحة لأشخاص لا يعرفهم، طالبا منهم مشاركته يومه الخاص.

لكن ما حدث تجاوز توقعاته؛ إذ تفاعل آلاف الأشخاص مع الدعوة، وأبدى كثيرون استعدادهم للسفر إلى قريته في مقاطعة ييلانغ بمدينة تشاوتونغ، بإقليم يوننان جنوب غربي الصين، لحضور الاحتفال.

لم يكتف بعض المتفاعلين بإبداء رغبتهم في الحضور، بل قرروا المساهمة في تجهيز الزفاف.

فوصل مدعوون حاملين هدايا وأجهزة منزلية، فيما أحضر آخرون مكونات الطعام، للمشاركة في إعداد الوليمة.

وتطوع طهاة لإعداد الأطباق، وعرض آخرون تقديم خدمات مجانية للعروسين، شملت تصفيف الشعر والمكياج والتصوير، كما شارك متطوعون في استقبال الضيوف وتنظيم الاحتفال.

وامتد الدعم إلى وسائل النقل؛ إذ توجه مدعوون إلى القرية بسياراتهم، بينها مركبات فاخرة، من بينها سيارة من طراز مايباخ حضرت بها صانعة محتوى صينية للمشاركة في دعم العريس.

ومع تزايد أعداد الراغبين في الحضور، لم تعد المساحة المحيطة بمنزل العريس كافية لاستيعابهم، مما استدعى نقل الاحتفال إلى ساحة عامة في القرية، بالتزامن مع ترتيبات لتنظيم حركة المرور واستقبال الضيوف.

استدعى الإقبال الكبير تنسيقا من السلطات المحلية لتنظيم حركة السيارات والحشود، وضمان سلامة الطعام، بعدما تجاوزت الاستجابة للدعوة نطاق القرية والمناطق المحيطة بها.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية