خسوف جزئي للقمر... ظاهرة فلكية نادرة تزين سماء مصر

واتسابفيسبوكXتيليجرام
خسوف جزئي للقمر... ظاهرة فلكية نادرة تزين سماء مصر
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تترقب سماء مصر مشهدا فلكيا مميزا مع خسوف جزئي للقمر، حيث يغطي ظل الأرض جزءا من قرصه في ظاهرة يمكن متابعتها بالعين المجردة دون مخاطر، لتمنح عشاق الفلك فرصة نادرة للاستمتاع بمشهد ساحر ومبهر.

مصر على موعد مع آخر ظاهرة فلكية هذا العام، إذ سيشهد فجر يوم الجمعة 28 أغسطس/ آب خسوفا قمريا جزئيا، يغطي خلاله ظل الأرض نحو 93 بالمئة من قرص القمر عند ذروة الظاهرة في مشهد فلكي يمكن متابعته بالعين المجردة.

وسيستغرق خسوف القمر الذي يتزامن مع اكتماله في شهر ربيع الأول 1448 للهجرة حوالي خمس ساعات بجميع مراحله، وفقاً للمركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري والمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية.

وصرّح الدكتور محمد صميدة، رئيس قسم أبحاث الشمس والفضاء بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية للتلفزيون المصري أن خسوف القمر المرتقب سيكون جزئياً، كون الأرض ستغطي جزءاً من القمر فقط، حتى لو بلغت النسبة 93 بالمئة، وفقاً لموقع اليوم السابع الإخباري المصري.

وأكد صميدة أن المعهد سيشارك برصد الخسوف بواسطة التلسكوبات الفلكية، مؤكداً على أن رصد هذه الظواهر يمثل أهمية علمية وبحثية، خاصة للباحثين المهتمين بدراسة القمر وأطواره وتضاريسه.

كما أن رصد ظواهر مثل الكسوف والخسوف هي وسيلة مهمة للتأكد من دقة الحسابات الفلكية الخاصة ببدايات الشهور العربية والهجرية التي يجريها المعهد وما يرتبط بها من مناسبات دينية.

سيستغرق الخسوف من بدايته حتى نهايته نحو خمس ساعات 38 دقيقة، فيما ستتمكن مصر من متابعة الظاهرة لمدة تقارب 3 ساعات و18 دقيقة.

وستبدأ مرحلة "الخسوف شبه الظلّي" في مصر عند الساعة 4 و24 دقيقة فجر يوم الجمعة، وهذه المرحلة لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة، بينما ستبدأ مرحلة "الخسوف الجزئي" التي يمكن رؤيتها عند الساعة 5 و54 دقيقة صباحاً.

سيصل الخسوف إلى أقصى مراحل رؤيته في سماء القاهرة عند الساعة 6 و29 دقيقة صباحاً، وذلك قبل أن تشرق الشمس وتؤثر على وضوح رؤيته.

وعند الساعة 8 و52 دقيقة صباحاً ستنتهي مرحلة الخسوف الجزئي، وسينتهي الخسوف كلياً من الناحية الفلكية عند الساعة 10 ودقيقتين صباحاً.

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية