خبير عسكري: حرب ثالثة بين إثيوبيا وإريتريا ستكون أكثر تعقيدا

واتسابفيسبوكXتيليجرام
خبير عسكري: حرب ثالثة بين إثيوبيا وإريتريا ستكون أكثر تعقيدا
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

ينذر تجدد الصراع على نطاق واسع في إثيوبيا بالتحول إلى حرب إقليمية، خاصة في ضوء الاتهامات الموجهة إلى الجارة إريتريا ودول أخرى بدعم الجماعات المسلحة المناوئة للحكومة الفيدرالية في أديس أبابا. وأكد حاكم إقليم عفر الإثيوبي أول عربا أن الحرب الحالية تفوق إمكانات قوات الإقليم، وأن الجيش الإريتري يشارك مباشرة بقياداته وأسلحته الثقيلة، وعدّ ما يتعرض له إقليم عفر محاولة تغيير للحدود بالقوة، ودعا الاتحاد الأفريقي للتدخل. ومؤخرا أعلنت 7 مجموعات معارضة للحكومة الفيدرالية من أقاليم عدة، بينها "جبهة تحرير شعب تيغراي" ومليشيات "فانو" الأمهرية و"جيش تحرير أورومو"، تشكيل "تحالف القوى الشعبية الإثيوبية من أجل البقاء" من أجل "الإطاحة" بحكومة آبي أحمد.

ينذر تجدد الصراع على نطاق واسع في إثيوبيا بالتحول إلى حرب إقليمية، خاصة في ضوء الاتهامات الموجهة إلى الجارة إريتريا ودول أخرى بدعم الجماعات المسلحة المناوئة للحكومة الفيدرالية في أديس أبابا.

وأكد حاكم إقليم عفر الإثيوبي أول عربا أن الحرب الحالية تفوق إمكانات قوات الإقليم، وأن الجيش الإريتري يشارك مباشرة بقياداته وأسلحته الثقيلة، وعدّ ما يتعرض له إقليم عفر محاولة تغيير للحدود بالقوة، ودعا الاتحاد الأفريقي للتدخل.

ومؤخرا أعلنت 7 مجموعات معارضة للحكومة الفيدرالية من أقاليم عدة، بينها "جبهة تحرير شعب تيغراي" ومليشيات "فانو" الأمهرية و"جيش تحرير أورومو"، تشكيل "تحالف القوى الشعبية الإثيوبية من أجل البقاء" من أجل "الإطاحة" بحكومة آبي أحمد.

ورصد مدير مكتب الجزيرة في إثيوبيا محمد طه توكل تطورات اليوم السادس للقتال، حيث تمكنت القوات الفيدرالية من السيطرة على مدينة ألاماطا، والتقدم نحو مدينة ميكيلي عاصة إقليم تيغراي، مشيرا إلى أن القوات العفرية والفيدرالية سيطرت على المثلث الحدودي بين عفر وأمهرة وتيغراي، ما أمن هذه الجبهة.

وأضاف توكل أن مدينة إريبتي في عفر سقطت في يد القوات المناوئة، وأن حاكم المنطقة اتهم للمرة الأولى القوات الإريترية بالسيطرة على 36 ألف كيلومتر مربع من المنطقة الثانية في الإقليم, ولفت إلى أن هذه الاتهامات تشير إلى أن الحرب تتجاوز الحدود، وأن إريتريا تسعى لقطع الطريق أمام مطالب إثيوبيا بالوصول إلى منفذ على البحر الأحمر.

وتأتي هذه الاتهامات -كما يوضح توكل- في وقت تشهد فيه العلاقات الإثيوبية الإريترية توترا متصاعدا، بعد أن كانت إريتريا حليفا لإثيوبيا في حرب تيغراي السابقة، قبل أن تنقلب العلاقة إلى خصومة.

ويرى الخبير العسكري والإستراتيجي العميد حسن جوني أن خطوط القتال بدأت تتخذ أشكالا عسكرية، وأن إقليم تيغراي يضغط باتجاه الشرق لقطع الممر الاقتصادي بين إثيوبيا والبحر الأحمر وجيبوتي.

وقال جوني -خلال فقرة التحليل العسكري على شاشة الجزيرة- إن القوات الحكومية تضغط باتجاه ألاماطا وتستهدف مواقع تيغراي بالمسيّرات، ما يعني أن لكل طرف خطة واضحة للتعامل مع الموقف، خصوصا…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية