خبراء: الضغط الأمريكي على طرفي الصراع لن يوقف حرب السودان

واتسابفيسبوكXتيليجرام
خبراء: الضغط الأمريكي على طرفي الصراع لن يوقف حرب السودان
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

بين مستجدات سياسية وأخرى ميدانية، يراوح الصراع المسلح بين الجيش وقوات الدعم السريع في السودان مكانه، وهو ما دفع الولايات المتحدة إلى ممارسة ضغوط تقول إنها تستهدف إجبار طرفي الصراع على القبول بالهدنة. فقد كثفت الإدارة الأمريكية تحركاتها وصعّدت مواقفها بهدف فرض هدنة إنسانية دون شروط وتوسيع حظر السلاح في البلاد كلها. وكشفت أن مجلس الأمن يسعى لتوسيع حظر الأسلحة ليشمل السودان كله، مشددة على أنه لا مخرج من الحرب سوى القبول بهدنة إنسانية دون شروط. وقالت الإدارة الأمريكية إنها لن تستثني أي طرف من عقوبات محتملة إذا عرقل مساعي إيقاف الحرب التي طالب الرئيس دونالد ترمب بإنهائها بكل السبل الممكنة.

بين مستجدات سياسية وأخرى ميدانية، يراوح الصراع المسلح بين الجيش وقوات الدعم السريع في السودان مكانه، وهو ما دفع الولايات المتحدة إلى ممارسة ضغوط تقول إنها تستهدف إجبار طرفي الصراع على القبول بالهدنة.

فقد كثفت الإدارة الأمريكية تحركاتها وصعّدت مواقفها بهدف فرض هدنة إنسانية دون شروط وتوسيع حظر السلاح في البلاد كلها.

وكشفت أن مجلس الأمن يسعى لتوسيع حظر الأسلحة ليشمل السودان كله، مشددة على أنه لا مخرج من الحرب سوى القبول بهدنة إنسانية دون شروط.

وقالت الإدارة الأمريكية إنها لن تستثني أي طرف من عقوبات محتملة إذا عرقل مساعي إيقاف الحرب التي طالب الرئيس دونالد ترمب بإنهائها بكل السبل الممكنة.

وحسب برنامج "ما وراء الخبر"، فإن التوتر القائم حاليا بين مجلس السيادة بالخرطوم ممثلا في رئيسه عبد الفتاح البرهان والإدارة الأمريكية التي رفضت منحه تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة، يُعَد أحد التحديات التي تجابه خطط واشنطن المتعلقة بالصراع في السودان.

جاء ذلك في مباحثات لمسؤولين أمريكيين مع وفد للقوى المدنية السودانية، تزامنت مع توتر بين رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان وواشنطن، وفي ظل هجمات متبادلة بين قوات الجيش وقوات الدعم السريع.

ورفضت الإدارة الأمريكية منح البرهان تأشيرة دخول للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، بسبب رفضه مقترح الهدنة، وهو ما عكس حجم الخلاف بين الطرفين.

وتواجه الجهود الأمريكية تحديا آخر يتمثل في استمرار الهجمات المتبادلة بين الجيش وقوات الدعم السريع، إذ اتُّهمت الأخيرة بشن موجة ثانية من الهجمات بطائرات مسيّرة على أهداف عسكرية ومدنية في مدينة الأبيّض.

في غضون ذلك، قال الجيش السوداني إنه بصدد تحقيق مكاسب ميدانية للسيطرة على عدد من المناطق الإستراتيجية في كردفان ودارفور.

لكن خبراء يتهمون الولايات المتحدة بالانحياز إلى الدعم السريع، والاكتفاء بتشديد العقوبات دون تقديم محفزات ربما تدفع الجيش إلى القبول بوقف مؤقت للقتال.

فالقائد السابق للبحرية السودانية فتح الرحمن محيي الدين قال إن المطالبة الأمريكية بالهدنة "لا تستهدف حماية المدنيين وإنما إ…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية