وأوضح عفيفة بتقدير الموقف الخاص بالمركز الفلسطيني للإعلام أن موافقة حركة حماس والفصائل الفلسطينية، في 30 يوليو/تموز 2026، على خارطة ملادينوف ذات البنود الخمسة عشر، أحدثت تحولًا مهمًا في مسار التفاوض، إذ انتقل مركز النقاش من مدى استعداد حماس للتخلي عن إدارة القطاع والدخول في ترتيبات تتعلق بالسلاح، إلى مدى التزام حكومة الاحتلال والولايات المتحدة بتنفيذ الانسحاب وإنهاء العمليات العسكرية مقابل الترتيبات الفلسطينية.
من مأزق التنفيذ إلى إدارة الجمود: إلى أين تتجه خارطة ملادينوف في غزة؟
وأشار التقدير إلى أن رفض رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الخارطة في 9 أغسطس/آب، وتمسكه بنزع سلاح حماس بصورة كاملة قبل أي انسحاب إسرائيلي، نقل المسار من مرحلة التفاوض على الاتفاق إلى معركة على هندسة تنفيذه.
وبحسب عفيفة، فإن خارطة ملادينوف قامت على مبدأ التدرج والتبادلية، بحيث تتزامن ترتيبات السلاح مع الانسحاب الإسرائيلي، بعد استكمال التزامات وقف إطلاق النار ودخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة وانتشار قوة الاستقرار الدولي.
وفي المقابل، يسعى الموقف الإسرائيلي إلى تغيير هذه المعادلة عبر اشتراط نزع السلاح أولًا، ثم بحث الانسحاب لاحقًا، بما ينقل المخاطر إلى الجانب الفلسطيني ويجعل الانسحاب قرارًا مؤجلًا يخضع للتقدير الأمني الإسرائيلي.
ورأى التقدير أن زيارة جاريد كوشنير ولقاءاته مع حماس ونتنياهو لم تنجح في كسر العقدة الأساسية المتعلقة بتزامن الانسحاب الإسرائيلي مع الترتيبات الفلسطينية، لكنها أبقت قنوات الاتصال مفتوحة وأنتجت مجموعات عمل بشأن ملفات السلاح والمياه …

"سي 340 إل".. تفاصيل مساعدات روسيا لتطوير صواريخ إيران
اعتداءات لا تتوقف.. عربدة المستوطنين تتواصل في مناطق متفرقة بالضفة
القومية للأنفاق تكشف أسباب اختيار موقع محطة المونوريل بصحراوى الإسكندرية
الكويت.. حريق في مجمع سكني استهدفته مسيرة إيرانية