“حماية” يطالب بالتحقيق في منع ذوي الإعاقة من الوصول إلى المسجد الأقصى

واتسابفيسبوكXتيليجرام
“حماية” يطالب بالتحقيق في منع ذوي الإعاقة من الوصول إلى المسجد الأقصى
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام حذّر مركز حماية لحقوق الإنسان من استمرار تشديد سلطات الاحتلال القيود المفروضة على حرية العبادة والوصول إلى الأماكن المقدسة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولا سيما المسجد الأقصى في مدينة القدس، مطالبا بإجراء تحقيق مستقل في منع أشخاص من ذوي الإعاقة من الوصول إليه لأداء صلاة الجمعة. وقال المركز، في إحاطة حقوقية وجهها إلى الأمم المتحدة ووزراء خارجية دول العالم، إن القيود المفروضة على المصلين تثير مخاوف تتعلق بحرية الدين أو المعتقد ومبادئ المساواة وعدم التمييز، وبشكل خاص حق الأشخاص ذوي الإعاقة في الوصول إلى أماكن العبادة والخدمات العامة على قدم المساواة مع الآخرين.

حذّر مركز حماية لحقوق الإنسان من استمرار تشديد سلطات الاحتلال القيود المفروضة على حرية العبادة والوصول إلى الأماكن المقدسة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولا سيما المسجد الأقصى في مدينة القدس، مطالبا بإجراء تحقيق مستقل في منع أشخاص من ذوي الإعاقة من الوصول إليه لأداء صلاة الجمعة.

وقال المركز، في إحاطة حقوقية وجهها إلى الأمم المتحدة ووزراء خارجية دول العالم، إن القيود المفروضة على المصلين تثير مخاوف تتعلق بحرية الدين أو المعتقد ومبادئ المساواة وعدم التمييز، وبشكل خاص حق الأشخاص ذوي الإعاقة في الوصول إلى أماكن العبادة والخدمات العامة على قدم المساواة مع الآخرين.

وتأتي مخاطبة المركز على خلفية أحداث الجمعة الماضية، 18 سبتمبر الجاري، حين منعت قوات الاحتلال أشخاصا من ذوي الإعاقة يستخدمون الكراسي المتحركة من الوصول إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة، وفق ما أفادت به محافظة القدس، واعتقلت شابا من داخل باحات المسجد خلال خطبة الجمعة.

وشهد محيط الأقصى والبلدة القديمة في اليوم ذاته تشديدا للإجراءات على المصلين، شمل تعزيز الانتشار عند أبواب المسجد وتوقيف شبان والتدقيق في هوياتهم، فيما اقتحمت قوات الاحتلال مصلى باب الرحمة قبيل صلاة الجمعة.

وأكد “حماية” أن حرية العبادة والوصول إلى أماكنها حق أصيل، معتبرا أن هذا الحق لا ينبغي إخضاعه لقيود تمييزية تحرم فئات من المجتمع من ممارسة شعائرها الدينية.

وشدد أن الأشخاص ذوي الإعاقة يتمتعون بالحق ذاته في ممارسة شعائرهم والوصول بصورة آمنة وميسرة إلى أماكن العبادة، مطالبا بإزالة العوائق التي تحول دون ذلك.

وتأتي الحادثة وسط قيود وإجراءات متكررة حول المسجد الأقصى خلال سبتمبر، بالتزامن مع موسم الأعياد اليهودية.

وحذر مركز حماية في 12 سبتمبر الجاري من تصاعد الاقتحامات والطقوس اليهودية داخل المسجد والتشديد على وصول المصلين خلال فترة الأعياد الممتدة، من 12 سبتمبر وحتى 4 أكتوبر.

وفي 20 سبتمبر، أصدر المركز بيانا آخر بشأن الإجراءات الأمنية الصهيونية في البلدة القديمة، قال فيه إن تشديد الانتشار والقيود بالتزامن مع …

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية