عاشت ولايات عديدة هذه الأيام حرائق كارثية جعلت القلوب تقطر ألما.
لم تكن مجرد حرائق عابرة، بل كانت نارا سارت مئات الكيلومترات بلا حاجز يردعها ولا جدار يوقفها.
أكلت الأخضر واليابس، أتت على غابات عمرها قرون، وشرَّدت عائلات، وخلفت وراءها دمارا لا تُحمد عقباه في الإنسان والحيوان والعتاد والمنازل.
ولكن وراء هذا الألم، يكشف الواقع عن حقيقة مرّة: النار لم تنتصر لقوتها، بل انتصرت لغياب من يوقفها.
لقد وجدت طريقا مفتوحا بلا فواصل، غابات متصلة بنوع واحد من الأشجار سريعة الاشتعال، لا طرق ترابية تقطع امتدادها، ولا أحزمة واقية تقف في وجهها، فسارت كما يسيل الماء في وادٍ لا سدود فيه.
الحلول ليست معقّدة ولا باهظة التكلفة ولا بعيدة المنال.
إنها حلولٌ بسيطة، موجودة في تراثنا، معروفة لدى أجدادنا، ومصدَّقة بالعلم والتجربة.
إذا التزمنا بها وطبّقناها بجدّية بين اليوم وصيف عام 2027، فإننا نملك كل الأسباب للقول إن الصيف المقبل يكون بلا حرائق كبرى بإذن الله.لماذا امتدّت الحرائق مئات الكيلومترات؟
لقد سارت النار من بجاية إلى الطارف لأنها وجدت ما يشبه “خط وقود مستمرا”: غابات متصلة لا انقطاع فيها، أغلبها من الصنوبر الحلبي الغني بالزيوت والراتنجات، سريع الاشتعال كالبارود، كما لا توجد فواصل بينها: لا طرق، ولا فواصل ترابية، ولا مسافات آمنة.
وما إن اشتعل جزء حتى انتقل إلى المجاور له فورا.
وكانت ىالرياح القوية بمثابة “محرّك” يدفع النار وينقل الشرارات لمسافات طويلة، ولم يجد ما يكبحها.
باختصار: لم تكن هناك حدود تُعبرها النار فتتوقف، والمأساة كلّها تكمن في أننا تركنا الغابة كتلة واحدة فإذا اشتعل جزءٌ منها احترقت كلّها.شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاينThe post حلولٌ بسيطة لوقف امتداد الحرائق في الجزائر appeared first on الشروق أونلاين.

شوارع مدفوعة الأجر .. أمانة عمان تدرس استراتيجية جديدة لإدارة السير وعدالة الطرق
أجواء معتدلة نهارا ولطيفة ليلا مع رياح نشطة بدءا من الظهيرة
اليمن مباشر.. التحالف يستهدف مخازن وقود بصنعاء والحديدة واعتراض صواريخ ومسيّرات بالسعودية
موسكو.. سيرغي لافروف يجري محادثات مع الأمين العام لرابطة دول جنوب شرق آسيا
إندونيسيا.. نقص الوقود يشل محطات في جزيرة بالي السياحية