حلقت ساعتين قبل الهبوط.. ما الذي جرى للطائرة الفيتنامية في ميونيخ؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
حلقت ساعتين قبل الهبوط.. ما الذي جرى للطائرة الفيتنامية في ميونيخ؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

نجت طائرة فيتنامية من كارثة محققة خلال إقلاعها من مطار مدينة ميونيخ الألمانية، وهو ما استدعى تفاعلا على مواقع التواصل التي أثنى مرتادوها على تعامل الطيار مع الحادث. فحسب حلقة 17 أغسطس/آب 2026، من برنامج "شبكات"، تحتاج طائرات بوينغ الضخمة إلى نحو 3 كيلومترات كي تبلغ السرعة التي تسمح لها بالارتفاع والإقلاع، وقد تطول هذه المسافة أو تقصر بحسب وزن الطائرة والطقس والرياح وحالة المدرج. لكن طائرة تابعة للخطوط الجوية الفيتنامية كانت تستعد للإقلاع من مطار ميونيخ بألمانيا إلى مطار "نوي باي" في فيتنام، شهدت سيناريو غير عادي، حيث استهلكت مدرج ميونيخ البالغ طوله 4 كيلومترات، ولم تبدأ في الارتفاع إلا عند أمتاره الأخيرة.

نجت طائرة فيتنامية من كارثة محققة خلال إقلاعها من مطار مدينة ميونيخ الألمانية، وهو ما استدعى تفاعلا على مواقع التواصل التي أثنى مرتادوها على تعامل الطيار مع الحادث.

فحسب حلقة 17 أغسطس/آب 2026، من برنامج "شبكات"، تحتاج طائرات بوينغ الضخمة إلى نحو 3 كيلومترات كي تبلغ السرعة التي تسمح لها بالارتفاع والإقلاع، وقد تطول هذه المسافة أو تقصر بحسب وزن الطائرة والطقس والرياح وحالة المدرج.

لكن طائرة تابعة للخطوط الجوية الفيتنامية كانت تستعد للإقلاع من مطار ميونيخ بألمانيا إلى مطار "نوي باي" في فيتنام، شهدت سيناريو غير عادي، حيث استهلكت مدرج ميونيخ البالغ طوله 4 كيلومترات، ولم تبدأ في الارتفاع إلا عند أمتاره الأخيرة.

وبعد الإقلاع انطلقت تحذيرات تشير إلى ارتطام ذيل الطائرة بالأرض أثناء الارتفاع، إلى جانب وجود مشكلة في ضغط الإطارات، مما دفع طاقمها للتواصل مع برج المراقبة واتخاذ قرار بالعودة لفحص الطائرة.

لكن الطائرة حلقت لنحو ساعتين فوق مدينة ميونيخ لتفريغ حمولتها من الوقود، قبل الهبوط الذي جرى بسلام وسط استعداد أمني مكثف، وخرج ركابها الـ217 إضافة إلى طاقمها المكون من 16 فردا، دون إصابات.

وقالت الخطوط الجوية الفيتنامية إنها وفرت ترتيبات سفر بديلة لجميع الركاب، وإنها تواصل دعم عدد من الركاب الذين يحتاجون إلى تعديل خطط سفرهم.

وعلى مواقع التواصل، اعتبر ناشطون الواقعة مرعبة فيما أثنى آخرون على طاقم الطائرة وتعاملهم مع الموقف بصلابة.

المعجزة أن الطائرة تمكنت من الإقلاع في آخر متر من المدرج بدون كوارث أكبر.

أما أحمد فاعتبر قرار العودة للمطار صحيحا، بقوله:

الطيار اتخذ القرار الصحيح بالعودة، ضربة الذيل، مع مشاكل الإطارات خطر كبير لو استمرت الرحلة 10 ساعات.

كما أثنى أبو عابد على تعامل الطاقم مع الحادث، بقوله:

إدارة الأزمة والضغوط داخل كابينة القيادة في مثل هذه اللحظات تحتاج أعصاب من حديد.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية