حقائق وأرقام عن الهجرة واللاجئين في ولاية ساكسونيا-أنهالت

واتسابفيسبوكXتيليجرام
حقائق وأرقام عن الهجرة واللاجئين في ولاية ساكسونيا-أنهالت
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

قبيل أيام من الانتخابات المحلية في ساكسونيا-أنهالت، يتصدر حزب البديل من أجل ألمانيا، المعروف بمواقفه المناهضة للهجرة والمعادية للإسلام، استطلاعات الرأي بفارق مريح، وسط ترجيح توليه حكم إحدى الولايات لأول مرة في تاريخه.

أظهرت نتائج استطلاع جديد للرأي أن حزب البديل من أجل ألمانيا يمكنه أن يحصل على 43 في المئة من الأصوات في انتخابات برلمان ولاية ساكسونيا-أنهالت المقررة يوم الأحد (السادس من أيلول/سبتمبر 2026) المقبل.

في المقابل، أفادت نتائج الاستطلاع، الذي أجراه معهد "إينزا" لأبحاث الرأي لصالح منصة "نيوس"، بأن فرع حزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي (يمين الوسط) في الولاية سيحصل على 22 في المئة، فيما جاء حزب اليسار في المركز الثالث بنسبة 12 في المئة.

وسيكون ممثلاً في برلمان الولاية كل من الحزب الاشتراكي الديمقراطي (يسار الوسط) بنسبة 7 في المئة وحزب الخضر بنسبة 5 في المئة.

ويتقدم حزب البديل من أجل ألمانيا، المصنف من فرع الاستخبارات الداخلية في الولاية على أنه حالة مؤكدة لمنظمة يمينية متطرفة، بفارق واضح في كل استطلاعات الرأي.

وفي حال فوزه بفارق كبير قد يتولى حكم ولاية ألمانية للمرة الأولى في تاريخه، بيد أن الحزب المعادي للمهاجرين لم يحصل في أي من الاستطلاعات على نسبة تؤهله لنيل الأغلبية المطلقة.

وتأسس حزب "البديل من أجل ألمانيا" عام 2013 وتبنى آنذاك سياسة مشككة في الاتحاد الأوروبي.

ولكنه سرعان ما ركز في خطابه واستراتيجيته الانتخابية وبرامجه الحزبية على مناهضة الهجرة بعد موجة اللجوء الكبرى في عام 2015.

تبلغ نسبة المقيمين الأجانب في ولاية ساكسونيا-أنهالت نحو 7.9 في المئة، وهي نسبة أقل بكثير من المتوسط ​​في ألمانيا، حسب تقرير لـ DW.

وفي نهاية عام 2025، بلغ عدد سكان الولاية من حاملي الجنسيات الأجنبية حوالي 193 ألف نسمة من أصل 2.18 مليون إنسان يعيشون في الولاية.

وحسب مكتب الإحصاء الرسمي في الولاية يبلغ عدد طالبي اللجوء والمعترف بهم كلاجئين ما يقرب من 78200 شخص.

خلال السنوات العشر الماضية، ازداد عدد الأجانب المقيمين في ولاية ساكسونيا-أنهالت بمقدار 109.104 شخصاً.

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية