دخل السياسي الفرنسي رافاييل غلوكسمان رسميا السباق إلى الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2027، معلنا -أمس الأحد- ترشحه لخوض الاستحقاق، في خطوة قال إنها تهدف إلى التصدي لصعود اليمين المتطرف وتوحيد قوى اليسار المعتدل حول مشروع سياسي مشترك.
وقال غلوكسمان، البالغ من العمر 46 عاما والذي يتزعم حزب "بلاس بوبليك" المنتمي لتيار يسار الوسط، في مقابلة مع قناة "تي إف 1" الفرنسية: "نعم، أنا مرشح للانتخابات الرئاسية..
أمام خيار كهذا، لم يكن بوسعي أن أقف جانبا"، مؤكدا أن هدفه هو "النهوض بفرنسا".
وأضاف أن قرار الترشح "ليس قرارا اتخذه باستخفاف، لا سيما في ظل الظروف الراهنة..
إذ ينتابنا جميعا شعور بالانقباض والقلق حين نرى ما يحدث لأمتنا".
وتأتي هذه الخطوة في ظل استقطاب سياسي تشهده فرنسا قبل الاستحقاق الرئاسي المقررة جولته الأولى في أبريل/نيسان 2027، حيث تتصدر زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان استطلاعات الرأي بشأن نوايا التصويت، في حين يواجه مرشحو الوسط واليسار تحديات في حشد التأييد لمنافسة حزب التجمع الوطني.
وحول هذا التنافس، صرح غلوكسمان، قائلا إنه "يمكن لليسار أن يفوز في الانتخابات الرئاسية إذا تمسك بمبادئه… يجب ألا نخاف من ميلانشون".
ويتبنى غلوكسمان توجها مؤيدا للاتحاد الأوروبي ومدافعا عن الديمقراطية الليبرالية، مع انتهاجه سياسات اقتصادية تقترب من بعض توجهات الرئيس إيمانويل ماكرون رغم انتقاده لبعض قراراته الداعمة لقطاع الأعمال، ومستشهدا بنشاطه السياسي الميداني وعمله السابق مستشارا للرئيس الجورجي السابق ميخائيل ساكاشفيلي.
وتحتل السياسة الأوروبية موقعا مركزيا في رؤية غلوكسمان، مع دعوته المتكررة لبناء قدرة أوروبية أكبر على الدفاع عن المصالح الإستراتيجية للقارة.
كما يعد من أبرز السياسيين الفرنسيين المؤيدين لأوكرانيا في مواجهة روسيا، ويدعو إلى استمرار الدعم الأوروبي لكييف وتعزيز قدرة أوروبا الدفاعية.

رئيس وزراء بريطانيا يختار كييف لتكون وجهته الخارجية الأولى
المخابرات المصرية تبحث مع وفد فلسطيني التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية
زوجته العربية ستقدم استقالتها.. مرشح جديد لرئاسة فرنسا
الكويت تلغي حق المجنّسين في الاقتراع في الانتخابات النيابية