فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، حصارًا مشددًا وقيودًا واسعة على الحركة في مدينة القدس المحتلة ومحيطها، بالتزامن مع ما يسمى “عيد الغفران” اليهودي، وسط إغلاق للمؤسسات والمتاجر وتشديد للإجراءات الأمنية في أنحاء المدينة.
وشملت الإجراءات إغلاق عدد من الشوارع والمحاور الرئيسية والطرق المؤدية إلى القدس، إلى جانب تشديد القيود على حركة الفلسطينيين، في وقت كثفت فيه قوات الاحتلال انتشارها في المدينة ومحيط البلدة القديمة والمسجد الأقصى المبارك.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أغلقت طرقًا وشوارع رئيسية وفرعية في القدس، ونصبت حواجز عسكرية ومكعبات إسمنتية في عدد من المواقع، ما أدى إلى تقييد حركة السكان وعزل بعض المناطق عن محيطها.
كما فرضت سلطات الاحتلال إغلاقًا على المؤسسات والمتاجر، وقيدت حركة المواصلات والعمل في المدينة، ضمن الإجراءات التي رافقت إحياء “عيد الغفران”.
وأغلقت قوات الاحتلال كذلك عددًا من الطرق والحواجز بين القدس والضفة الغربية، ما عرقل حركة الفلسطينيين ومنع بعض سكان القدس من العودة إلى المدينة.
وبالتزامن مع هذه الإجراءات، اقتحم 458 مستوطنًا، منذ ساعات صباح اليوم الاثنين، باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، بحماية مشددة من قوات الاحتلال.
وقالت محافظة القدس إن قوات الاحتلال تفرض تعتيمًا إعلاميًا واسعًا على ما يجري في ساحات المسجد الأقصى، بالتزامن مع اليوم الثاني من ما يسمى “عيد الغفران”.
وكان مئات المستوطنين، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، قد اقتحموا المسجد الأقصى أمس الأحد، تحت حماية مشددة، فيما أدى بن غفير طقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل تشديد أمني متواصل حول البلدة القديمة والمسجد الأقصى، إذ سبق لقوات الاحتلال أن نصبت حواجز وسواتر حديدية في محيط المدينة، ودققت في هويات الفلسطينيين، ومنعت عددًا منهم من الوصول إلى المسجد.
وتزامنت القيود كذلك مع إغلاق مداخل عدد من البلدات المقدسية؛ إذ أغلقت قوات الاحتلال مد…

البرلمان العربي يرحب بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن تمثيل فلسطين وتأشيرة الرئيس عباس
"مغرب بسرعتين"... تطور لافت وفوارق اجتماعية تعيد رسم خريطة التنمية
بوفدش تستقبل الأمين العام للجمعية البرلمانية لرابطة دول جنوب شرق آسيا