حزب الله بعد عامين.. ماذا بقي من القوة والنفوذ؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
حزب الله بعد عامين.. ماذا بقي من القوة والنفوذ؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

خلال عامين، انتقل حزب الله من موقع القوة المفتوحة إلى واقع أكثر تعقيدا، بعد عملية تفجير أجهزة البيجر وما كشفته من اختراق أمني وتقني، ثم خسارة الظهير السوري وتراجع قدرته على مواجهة إسرائيل.

ويتفق الكاتب والباحث السياسي علي سبيتي ورئيس تحرير موقع "الجنوبية" علي الأمين، خلال حديثهما إلى "غرفة الأخبار" على سكاي نيوز عربية، على أن الحزب تعرض لتحول كبير في موقعه وقدراته، لكنهما يختلفان بشأن حجم القوة التي لا يزال يحتفظ بها داخل لبنان.

يرى سبيتي أن عملية تفجير أجهزة البيجر لم تكن ضربة أمنية عابرة، بل "زلزالا هائلا" أصاب حزب الله في العمق وكشف حجم الاختراق الأمني والتقني الذي تعرض له.

وبحسب سبيتي، طالت تداعيات العملية التشكيلات الأمنية والتقنية للحزب، وأوقعت أكثر من 4 آلاف شخص بين قتيل وجريح، بينهم أشخاص عاديون، ما جعلها، وفق وصفه، مجزرة وفاجعة أثرت في بنية الحزب.

ويعتبر سبيتي أن أجهزة البيجر لم تكن مجرد أدوات اتصال، وإنما جزء من منظومة أمنية كان يفترض التعامل معها بقدر أكبر من الحذر، مشيرا إلى أن طريقة استخدامها ساهمت في مضاعفة الخسائر.

من جانبه، وصف الأمين العملية بأنها "استخبارية استثنائية"، قائلا إنها استهدفت نحو أربعة آلاف عنصر وكادر خلال 8 ثوان، وتسببت بإصابات شملت فقدان البصر وبتر الأطراف.

لا يتوقف الأمين عند حجم الخسارة، بل يطرح أسئلة عن طريقة تعامل حزب الله معها، ومن بينها المسؤولية عن الصفقة التي أتاحت الاختراق وكيفية حدوثه والجهة التي تتحمل نتائجه.

ويشير إلى صدور كتب في إسرائيل تتناول العملية، مقابل غياب رواية تفصيلية من الحزب، معتبرا أن حادثة بهذا الحجم كانت تستوجب مكاشفة جمهوره، وخصوصا المصابين وعائلات القتلى.

ويرى الأمين أن الحزب لم يقدم قراءة نقدية لتجربته العسكرية والأمنية والسياسية، وأن استمرار خطابه بلغة ما قبل الحرب والتأكيد على الانتصار يعكسان، وفق تقديره، عدم استخلاص الدروس.

لكن سبيتي يعزو غياب التفاصيل إلى طبيعة حزب الله الأمنية، موضحا أن الحزب لا يكشف عادة نتائج تحقيقاته الداخلية أو كيفية معالجة الاختراقات، لأنها تدخل ضمن أسراره الأمنية.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية