حرب إيران تحول السفن إلى استثمار ساخن

واتسابفيسبوكXتيليجرام
حرب إيران تحول السفن إلى استثمار ساخن
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

لم تعد تداعيات حرب إيران تقتصر على أسعار النفط والوقود، فاضطراب الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر أدى إلى ارتفاع أجور الشحن وقيمة السفن، وجذب مستثمرين غير معتادين على هذا القطاع، بينهم صناديق التقاعد التي تدير مدخرات ملايين الموظفين.

وتكشف "فايننشال تايمز" أن مؤسسات مالية كبرى بدأت تنظر إلى السفن باعتبارها أصولا طويلة العمر، يمكن أن تحقق دخلا منتظما، ولا تفقد أهميتها بسهولة أمام تغير التكنولوجيا أو صعود الذكاء الاصطناعي.

لكن كيف يمكن لحرب في الشرق الأوسط أن تجعل ناقلة نفط أكثر جاذبية للمستثمرين؟

عندما يصبح المرور عبر مضيق هرمز أو البحر الأحمر محفوفا بالمخاطر، تضطر بعض السفن إلى الانتظار أو تغيير مسارها وسلوك طرق أطول.

وهذا يعني أن الرحلة التي كانت تستغرق أسابيع قد تحتاج إلى وقت إضافي، مع استهلاك مزيد من الوقود وارتفاع تكاليف التأمين وأجور الطواقم.

وخلال وجود السفينة في رحلة أطول، لا تكون متاحة لنقل شحنة أخرى.

وهكذا ينخفض عمليا عدد السفن الجاهزة للعمل، حتى إذا لم تتوقف أي منها نهائيا.

ومع بقاء الطلب على نقل النفط والغاز والحبوب والسلع، تبدأ الشركات في التنافس على السفن المتاحة، فترتفع أجور الشحن.

وكلما زاد ما تحققه السفينة في الرحلة الواحدة، ارتفعت قيمتها لدى مالكيها والمستثمرين الراغبين في شرائها أو تمويلها.

تجمع صناديق التقاعد مدخرات الموظفين وتستثمرها لعقود، حتى تتمكن لاحقا من دفع معاشاتهم.

ولهذا تبحث عادة عن أصول تبقى صالحة فترة طويلة وتوفر دخلا يمكن توقعه، مثل العقارات والطرق ومحطات الطاقة.

وقد تشتري المؤسسة سفينة ثم تؤجرها إلى شركة ملاحة بعقد طويل، أو تمول بناءها مقابل عائد محدد، من دون أن تتولى تشغيلها بنفسها.

ويرى المستثمرون أن السفينة تتمتع بميزة بسيطة: فالذكاء الاصطناعي قد يغير قيمة شركات وبرامج كثيرة خلال سنوات قليلة، لكنه لن يلغي حاجة العالم إلى نقل النفط والغاز والمواد الغذائية عبر البحار.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية