حراك سياسي نشط لاحتواء التصعيد بين واشنطن وطهران

واتسابفيسبوكXتيليجرام
حراك سياسي نشط لاحتواء التصعيد بين واشنطن وطهران
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

حراك سياسي نشط بعد أسابيع من الانتظار والجمود، زيارات لطهران واتصالات هاتفية بين وزير الخارجية الإيراني ومسؤولين في المنطقة والإقليم، درءا للتصعيد، وإبعادا لعودة شبح المواجهة من جديد.

وبين طهران وإسلام آباد والدوحة ومسقط، لا تنقطع المشاورات والاتصالات، من أجل تحريك المياه والمواقف الراكدة حول مضيق هرمز، في حين تؤكد طهران أن لا فتح كاملا لمضيق هرمز حتى تفي واشنطن بما تعهدت به من التزامات، وتشدد على أن الولايات المتحدة هي من نقضت العمل بما جاء في مذكرة التفاهم من بنود.

وتحرص طهران على إضفاء ظلال من الإيجابية على هذه المشاورات، فقد نفت مصادر مقربة من الوفد المفاوض أن يكون الوسيط الباكستاني قد حمل إليها أي تهديدات من الولايات المتحدة أو أي وعيد.

وبفضل جهود الوساطات الإقليمية، تتسع مساحة التفاوض والمشاورات في طهران عما كانت عليه خلال أسابيع..

حراك يأمل الوسطاء أن يفضي إلى فتح ممر بين مواقف طرفي هذا الصراع.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية