وبين طهران وإسلام آباد والدوحة ومسقط، لا تنقطع المشاورات والاتصالات، من أجل تحريك المياه والمواقف الراكدة حول مضيق هرمز، في حين تؤكد طهران أن لا فتح كاملا لمضيق هرمز حتى تفي واشنطن بما تعهدت به من التزامات، وتشدد على أن الولايات المتحدة هي من نقضت العمل بما جاء في مذكرة التفاهم من بنود.
وتحرص طهران على إضفاء ظلال من الإيجابية على هذه المشاورات، فقد نفت مصادر مقربة من الوفد المفاوض أن يكون الوسيط الباكستاني قد حمل إليها أي تهديدات من الولايات المتحدة أو أي وعيد.
وبفضل جهود الوساطات الإقليمية، تتسع مساحة التفاوض والمشاورات في طهران عما كانت عليه خلال أسابيع..
حراك يأمل الوسطاء أن يفضي إلى فتح ممر بين مواقف طرفي هذا الصراع.

الرئيس السيسى يعزى حكومة وشعب النرويج فى وفاة الملك هارالد الخامس
مقترح تأهيل الأطباء البيطريين للعمل فى الطب البشرى.. تعرف على القصة كاملة
وزير الخارجية يبحث مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكى تطورات الأوضاع بالسودان
وزير الخارجية يبحث مع نظيره السودانى تطورات الأوضاع فى منطقة القرن الأفريقى
إثيوبيا.. وزير سابق يدعو حكومته لمطالبة مصر بـ"تعويضات" ويوضح السبب
"سيحظى بتكريم عسكري"... صربيا تعلن عن جنازة رسمية لملاديش المدان بارتكاب جرائم حرب في البوسنة