وبين طهران وإسلام آباد والدوحة ومسقط، لا تنقطع المشاورات والاتصالات، من أجل تحريك المياه والمواقف الراكدة حول مضيق هرمز، في حين تؤكد طهران أن لا فتح كاملا لمضيق هرمز حتى تفي واشنطن بما تعهدت به من التزامات، وتشدد على أن الولايات المتحدة هي من نقضت العمل بما جاء في مذكرة التفاهم من بنود.
وتحرص طهران على إضفاء ظلال من الإيجابية على هذه المشاورات، فقد نفت مصادر مقربة من الوفد المفاوض أن يكون الوسيط الباكستاني قد حمل إليها أي تهديدات من الولايات المتحدة أو أي وعيد.
وبفضل جهود الوساطات الإقليمية، تتسع مساحة التفاوض والمشاورات في طهران عما كانت عليه خلال أسابيع..
حراك يأمل الوسطاء أن يفضي إلى فتح ممر بين مواقف طرفي هذا الصراع.

هيئة الانتخابات تُتابع الاستعدادات للاستحقاقات الانتخابية المقبلة
تفتيش منزل إلهان عمر المنتقدة لترامب بسبب وثائق هجرة تعود لطفولتها
تحويل نشاط استيراد السيارات من ميناء مستغانم إلى ميناء جن جن
4 آلاف دينار للرعي في المساحات المحمية و8 آلاف في المغروسة الرعوية
خطوة نحو السلام.. العمال الكردستاني يخلي 4 معسكرات بالعراق