جَيْشُ الِاحْتِلَالِ يَدْفَعُ لِاسْتِئْنَافِ الحَرْبِ عَلَى غَزَّةَ وَتَقَارِيرُ تَدَّعِي التَّهْدِيدَ بِـ7 أُكْتُوبَرَ جَدِيدٍ

واتسابفيسبوكXتيليجرام
جَيْشُ الِاحْتِلَالِ يَدْفَعُ لِاسْتِئْنَافِ الحَرْبِ عَلَى غَزَّةَ وَتَقَارِيرُ تَدَّعِي التَّهْدِيدَ بِـ7 أُكْتُوبَرَ جَدِيدٍ
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يدفع جيش الاحتلال الإسرائيلي باتجاه استئناف حربه على قطاع غزة والتوغل في مناطق خارج نطاق سيطرته الحالية، مدعيا استحالة نزع سلاح حركة حماس عبر أي جهة دولية، وزاعما أن الحركة تواصل تعزيز قدراتها العسكرية وتتمسك بترسانتها استعدادا لتجدد المواهجة؛ في وقت يعرقل فيه الاحتلال ترتيبات الإدارة المدنية وإصلاح المرافق الحيوية، مع انحسار نفوذ العشائر التي حاولت «تل أبيب» التعاون معها، وسط ترويج تقارير عبرية لمزاعم حول تهديدات منسوبة لقيادات المقاومة بتنفيذ هجوم جديد على غرار السابع من تشرين الأول / أكتوبر.

كشفت صحيفة «هآرتس»، اليوم الخميس، عن تحركات قادة جيش الاحتلال لتسويق خيار عودة القتال:

عرض تقديرات على جنرالات واشنطن: عرض ضباط إسرائيليون، خلال الأيام الأخيرة، تقارير استخباراتية على نظرائهم الأمريكيين بينهم جنرال يعمل في مقر القيادة المشتركة وعلى المستوى السياسي الإسرائيلي، تزعم رفض حماس تسليم السلاح؛ وذلك لمواجهة الضغوط التي تمارسها واشنطن لتنفيذ رؤية وخطة الرئيس دونالد ترامب حول قطاع غزة.

الادعاء باستحالة التجريد الدولي: يرى الجيش، في تقييماته المرفوعة، أن تجريد الحركة من سلاحها طوعا أمر «لا لبس فيه» من حيث الاستحالة، زاعما أن تحقيق هذا الهدف يتطلب حتمية التوغل الميداني واستئناف الحرب في المناطق التي لم تدخلها القوات بعد.

غياب خطط عملياتية أو مواعيد محددة: أقرت مصادر استخباراتية مطلعة بأن المعلومات المفروزة لدى الجيش وجهاز «الشاباك» رغم اتهامهما لحماس بمواصلة خرق التفاهمات لا تتضمن أي موعد زمني حددته الحركة لاستئناف الهجمات، كما تخلو من وجود خطة عملياتية تنظيمية مجدولة لذلك.

ساقت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية رواية أخرى لتغليظ الخطاب التصعيدي:

تترافق هذه التقديرات مع انتكاسة المخططات الإسرائيلية في البعدين المدني والعشائري:

المصدر الأساسي: Roya News. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية