جينسن هوانغ.. من غاسل صحون إلى ثروة تقارب 200 مليار دولار

واتسابفيسبوكXتيليجرام
جينسن هوانغ.. من غاسل صحون إلى ثروة تقارب 200 مليار دولار
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

كشف الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، جينسن هوانغ، عن بداياته في العمل، وكيف وصل إلى القمة ليكون أحد رواد الذكاء الاصطناعي، وضمن قائمة أغنى 10 رجال في العالم. جينسن هوانغ، قال في مقابلة مع شبكة "سي بي إس نيوز"، إنه كان يعمل غاسلا للصحون في مطعم "دينيز" عندما أسس شركة إنفيديا، التي انطلقت بصفتها شركة متخصصة في تصنيع شرائح للألعاب. وتأتي هذه التصريحات لتسلط الضوء مجددا على واحدة من أبرز قصص الصعود من القاع إلى القمة في عالم التكنولوجيا. بدأ هوانغ العمل في مطعم "دينيز" وهو في سن الخامسة عشرة، حيث تولى مهام غسل الأطباق وتنظيف الطاولات والعمل نادلا، وحتى تنظيف المراحيض، في فرع المطعم الواقع في مدينة بورتلاند بولاية أوريغون الأميركية.

كشف الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، جينسن هوانغ، عن بداياته في العمل، وكيف وصل إلى القمة ليكون أحد رواد الذكاء الاصطناعي، وضمن قائمة أغنى 10 رجال في العالم.

جينسن هوانغ، قال في مقابلة مع شبكة "سي بي إس نيوز"، إنه كان يعمل غاسلا للصحون في مطعم "دينيز" عندما أسس شركة إنفيديا، التي انطلقت بصفتها شركة متخصصة في تصنيع شرائح للألعاب.

وتأتي هذه التصريحات لتسلط الضوء مجددا على واحدة من أبرز قصص الصعود من القاع إلى القمة في عالم التكنولوجيا.

بدأ هوانغ العمل في مطعم "دينيز" وهو في سن الخامسة عشرة، حيث تولى مهام غسل الأطباق وتنظيف الطاولات والعمل نادلا، وحتى تنظيف المراحيض، في فرع المطعم الواقع في مدينة بورتلاند بولاية أوريغون الأميركية.

وبعد سنوات، وفي عام 1993، عاد هوانغ إلى أحد فروع "دينيز" في وادي السيليكون، وتحديدا في سان هوزيه، حيث التقى مع صديقيه كريس مالاكوفسكي وكورتيس بريم لمناقشة فكرة إنشاء شركة تصنع شريحة قادرة على تشغيل رسومات ثلاثية الأبعاد واقعية على أجهزة الكمبيوتر الشخصية.

انطلقت شركة إنفيديا رسميا عام 1993 من ذلك الكشك في مطعم "دينيز"، حيث كان هوانغ يعمل في تلك الفترة.

ووصف هوانغ تلك الفترة قائلا: "كنت غاسلا للصحون، وكنت أعمل في تنظيف الطاولات، وكنت نادلا.

وأضاف أن المطعم كان المكان المثالي لبدء عمل تجاري، لأنه "كان يقدم قهوة لا تنتهي ولا يمكن لأحد أن يطردك منه".

يرى هوانغ أن بداياته المتواضعة شكلت ميراثا مهما لقيادته اليوم.

وقال في مقابلة سابقة مع كلية الدراسات العليا لإدارة الأعمال في جامعة ستانفورد: "بالنسبة لي، لا توجد مهمة أترفع عنها، لأنني كنت أعمل في غسل الصحون، وكنت أنظف المراحيض".

وأضاف: "القائد الجيد لا يخشى أبدا من أن تتسخ يداه".

وتتجلى هذه الفلسفة في أسلوبه الإداري، إذ يطلب من الموظفين إرسال بريد إلكتروني أسبوعي يتضمن أهم خمسة أمور يعملون عليها، ويتجول أحيانا بين المكاتب ليسأل عن سير المشاريع.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية