جنينٌ خلف القضبان.. براءة أبو خديجة تحمل طفلها وخوفها في سجن الدامون

واتسابفيسبوكXتيليجرام
 جنينٌ خلف القضبان.. براءة أبو خديجة تحمل طفلها وخوفها في سجن الدامون
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

طولكرم – المركز الفلسطيني للإعلام لم يرَ جنين الأسيرة الفلسطينية براءة أبو خديجة النور بعد، لكنه يعيش منذ أسابيع تجربة الاعتقال مع والدته، بين الزنازين والتفتيش والحرمان من الغذاء المناسب والرعاية التي تحتاجها المرأة خلال الحمل، فيما تقول مؤسسات الأسرى إن ظروف احتجازها تثير مخاوف متزايدة على صحتها وصحة جنينها. وكشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، تفاصيل جديدة عن ظروف اعتقال أبو خديجة (36 عاما)، من طولكرم، مشيرة إلى أنها تعيش أوضاعا صحية وإنسانية ونفسية صعبة داخل سجن الدامون.

لم يرَ جنين الأسيرة الفلسطينية براءة أبو خديجة النور بعد، لكنه يعيش منذ أسابيع تجربة الاعتقال مع والدته، بين الزنازين والتفتيش والحرمان من الغذاء المناسب والرعاية التي تحتاجها المرأة خلال الحمل، فيما تقول مؤسسات الأسرى إن ظروف احتجازها تثير مخاوف متزايدة على صحتها وصحة جنينها.

وكشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، تفاصيل جديدة عن ظروف اعتقال أبو خديجة (36 عاما)، من طولكرم، مشيرة إلى أنها تعيش أوضاعا صحية وإنسانية ونفسية صعبة داخل سجن الدامون.

واعتقلت “أبو خديجة” في 26 أغسطس الماضي، وهي حامل في شهرها الرابع، فيما تحدثت مؤسسات معنية بالأسرى عن مخاوف مرتبطة بظروف احتجازها ونقص الرعاية الصحية والغذائية المناسبة للحوامل.

وبحسب الإفادة التي نقلتها هيئة شؤون الأسرى عن محاميتها، بدأت معاناة أبو خديجة منذ اللحظات الأولى لاعتقالها، إذ قالت الهيئة إنها تعرضت للتقييد وعصب العينين، قبل نقلها إلى مكان لم تعرفه وبقائها لساعات في ظروف وصفتها بالقاسية.

وقالت الهيئة، استنادا إلى رواية الأسيرة، إنها تعرضت للتفتيش وأُبقيت مقيدة على كرسي لساعات، فيما كان الجنود يصرخون عليها ويوجهون إليها الشتائم.

وخلال ذلك، بدأت تشعر بآلام في بطنها، قبل أن تتعرض لنزيف زاد مخاوفها على حملها، وفق الإفادة.

ونُقلت أبو خديجة لاحقا إلى سجن الشارون، حيث أمضت نحو خمسة أيام قالت إنها افتقرت خلالها إلى الاحتياجات الأساسية، بما فيها مياه الشرب والملابس البديلة ومستلزمات النظافة، وسط ظروف سيئة داخل الزنزانة.

وتقول الأسيرة إن هاجسها طوال تلك الأيام لم يكن ما تعانيه وحدها، وإنما مصير جنينها وقدرته على الاستمرار في ظل نقص الطعام والمياه والرعاية المناسبة.

وبعد نقلها إلى سجن الدامون، وضعت أبو خديجة في الغرفة رقم 11 المخصصة للأسيرات الحوامل، وفق ما نقلته محامية هيئة شؤون الأسرى.

وتقول أبو خديجة إنه لا يُقدم داخل السجن غذاء خاص يتناسب مع احتياجات الحمل، وإن الطعام المقدم للأسيرات قليل ورديء النوعية، مضيفة أن الحوامل الثلاث اللواتي كنّ في غرفتها كن يحصلن، كل ثلاثة أو أرب…

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية