جنوب لبنان تحت الركام.. دمار يهدد العودة ومستقبل الإعمار

واتسابفيسبوكXتيليجرام
جنوب لبنان تحت الركام.. دمار يهدد العودة ومستقبل الإعمار
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يواجه جنوب لبنان تداعيات دمار واسع خلّفته العمليات العسكرية الإسرائيلية، لم يقتصر على المنازل والمباني السكنية، بل امتد إلى الجسور وشبكات المياه والبنية التحتية والأراضي الزراعية والغطاء النباتي. ومع اتساع نطاق الأضرار وحرمان مئات الآلاف من السكان من العودة إلى مناطقهم، تتزايد المخاوف من أن تتجاوز آثار الحرب مرحلة الخسائر المادية لتطال قدرة الجنوب على التعافي وإعادة الإعمار واستعادة مقومات الحياة. وكشف تقرير للجزيرة، أعده عبد الله سكر، أن أكثر من 85 ألف وحدة سكنية تضررت جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب اللبناني، بينها نحو 18 ألف وحدة دمرت بالكامل، فيما تتركز غالبية الدمار في محافظتي الجنوب والنبطية.

يواجه جنوب لبنان تداعيات دمار واسع خلّفته العمليات العسكرية الإسرائيلية، لم يقتصر على المنازل والمباني السكنية، بل امتد إلى الجسور وشبكات المياه والبنية التحتية والأراضي الزراعية والغطاء النباتي.

ومع اتساع نطاق الأضرار وحرمان مئات الآلاف من السكان من العودة إلى مناطقهم، تتزايد المخاوف من أن تتجاوز آثار الحرب مرحلة الخسائر المادية لتطال قدرة الجنوب على التعافي وإعادة الإعمار واستعادة مقومات الحياة.

وكشف تقرير للجزيرة، أعده عبد الله سكر، أن أكثر من 85 ألف وحدة سكنية تضررت جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب اللبناني، بينها نحو 18 ألف وحدة دمرت بالكامل، فيما تتركز غالبية الدمار في محافظتي الجنوب والنبطية.

ووصف التقرير عمليات التدمير في جنوب لبنان بأنها تجاوزت استهداف المنازل لتطال مقومات الحياة الأساسية في المنطقة.

وكانت منظمة العفو الدولية قد وصفت عمليات التدمير في الجنوب بأنها تدمير متعمد ينبغي التحقيق فيه باعتباره جرائم حرب.

ونقلت صحيفة فايننشال تايمز عن كريستين بيكرلي، نائبة المدير الإقليمي لمنظمة العفو الدولية، قولها إن ما يحدث يمثل هجوما واسع النطاق وطويل الأمد ومنظما، متهمة القوات الإسرائيلية بتحويل جنوب لبنان إلى أرض قاحلة غير صالحة للسكن.

وفي المقابل، لم تنف إسرائيل حجم الدمار، إذ قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أواخر يوليو/تموز إن القوات الإسرائيلية دمرت جميع المباني في 24 قرية لبنانية يعود تاريخ بعضها إلى مئات السنين، وقدر عدد المنازل التي هدمت بما بين 15 ألفا و20 ألف منزل.

ويعكس حجم الركام حجم الدمار الذي خلّفته الحرب، إذ تشير أحدث تقديرات المجلس الوطني للبحوث العلمية إلى أن الحرب خلّفت في لبنان ما بين 10 و14 مليون طن من الركام حتى 2 يوليو/تموز الماضي، يتركز معظمها في محافظتي الجنوب والنبطية.

وأظهرت صور الأقمار الصناعية دمارا واسعا في عدد من قرى وبلدات الجنوب، بينها الخيام وعيتا الشعب وبنت جبيل ومارون الراس، حيث تحولت أحياء ومبان إلى مساحات من الركام.

كما أظهر تحقيق لصحيفة فايننشال تايمز أن نطاق الدمار اتسع بعد وقف إطلاق النار الأول في …

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية