وعُقدت القمة الإقليمية السنوية في بالاو، وهي دولة صغيرة في المحيط الهادئ، وتواصلت أعمال القمة على مدى 6 أيام.
وشهدت علاقات "ناورو" مع الصين تقاربا في السنوات الأخيرة.
وناورو، تعد ثالث أصغر دولة في العام من حيث المساحة، إذ لا تتجاوز 21 كيلومترا مربعا فقط، يقطنها نحو 12 ألف شخص.
رئيس وزراء نيوزيلندا كريستوفر لوكسون، قلل من أهمية اعتراض ناورو وغياب كيريباتي، معتبرا أن ذلك لا ينبغي أن يمنع المجموعة من التعبير عن موقفها.
وقال للصحفيين بعد عودته من الاجتماعات المغلقة: "أعتقد أننا توصلنا إلى نتيجة جيدة جداً.
نعم، لقد نأت ناورو بنفسها عن ذلك البيان، لكن لا ينبغي أن يكون ذلك سببا يمنعنا من التعبير عن موقف منتدى جزر المحيط الهادئ أو موقف يحظى بتوافق الآراء".
كما غاب عن الاجتماعات المغلقة ممثل لدولة كيريباتي، إذ غاب زعيمها وأرسلت سفيرها الذي انتهت فترة خدمته مؤخرا لدى الصين لتمثيلها، وفقا لرئيس وزراء نيوزيلندا.
ويُعتبر البيان الختامي لقادة دول المحيط الهادئ وثيقة سياسية مهمة في المنطقة، تعتمد عادة بتوافق آراء الدول الأعضاء.

سفير إسرائيل لدى فرنسا يرحب بـ"تعزيز قدرات الجيش اللبناني"
العثور على قارب مهاجرين قرب جزر الكناري الإسبانية بداخله 5 جثث
مستقبل 4 مصانع ألمانية على المحك.. فولكسفاغن تشطب 50 ألف وظيفة في السنوات القادمة
سموتريتش يعلن إقرار بناء 1516 وحدة استيطانية جديدة بالضفة الغربية
عمدة موسكو: الدفاعات الروسية تسقط 10 مسيرات كانت تتجه نحو العاصمة
إيران تكشف عن "وثيقة قطرية" حول حصر الضربات في أهداف عسكرية أمريكية