جزائريون “يستخفّون” بأعراض”التليف الرئوي” ومختصون يحذرون من خطأ التشخيص

واتسابفيسبوكXتيليجرام
جزائريون “يستخفّون” بأعراض”التليف الرئوي” ومختصون يحذرون من خطأ التشخيص
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

لا تحظى العديد من الأمراض التنفسية بالقدر الكافي من الوعي من قبل الجزائريين، لتجنب المضاعفات الصحية لاحقا في حالة تطور المرض قبل التشخيص الصحيح، وفي سياق ذلك أعلنت، الجمعية العلمية لطلبة الصيدلة بالجزائر “أسيبا” عن إطلاق حملة تحسيسية مع بداية الدخول الاجتماعي حول مرض التليف الرئوي تحت شعار “نتنفس أفضل، نعيش أفضل… لنعمل معًا ضد التليف الرئوي”، وذلك بهدف تقريب المعلومة الطبية من المواطن، والتنبيه إلى بعض الأعراض التي تبدو بسيطة في بدايتها، إلا أنها تعبر لدى المختصين على أنها مؤشر على مرض مزمن ومتفاقم يستدعي تشخيصا ومتابعة طبية.

وبحسب ما كشفته عضو الجمعية العلمية في تصريح لـ “الشروق” تأتي هذه المبادرة، المرتقب تنظيمها يوم 18 سبتمبر الجاري، في إطار أنشطة الصحة العمومية التي تسعى من خلالها إلى أداء دورها التوعوي إلى جانب دورها الأكاديمي والعلمي، خاصة أن التليف الرئوي من الأمراض التي لا تزال غير معروفة بشكل واسع لدى عامة الناس، رغم تأثيرها المباشر على القدرة على التنفس وعلى نوعية حياة المصابين بها.

وكشفت المتحدثة أن التليف الرئوي حالة مرضية تتعرض فيها أنسجة الرئة للتندب والتليف، الأمر الذي يمكن أن يعيق عملية التنفس ويؤثر تدريجيا في قدرة الرئتين على أداء وظيفتهما، ومن بين الأعراض التي تستوجب الانتباه، بحسبها هي ضيق التنفس المستمر والسعال المزمن، وهي أعراض قد يتم التعامل معها أحيانا على أنها مجرد نتيجة للتعب أو التقدم في السن أو بعض المشاكل التنفسية العابرة، ما قد يؤخر طلب الاستشارة الطبية والتشخيص المناسب.

وفي هذا السياق، أشارت إلى أن الهدف من الحملة يتمثل في تقديم معلومات حول المرض، وكذا جعل المعلومة العلمية أكثر قربا وبساطة بالنسبة للمواطن، وتشجيع كل شخص يلاحظ أعراضا تنفسية مستمرة على عدم إهمالها والتوجه إلى المختصين، وتسليط الضوء على مرض قد يكون مجهولا لدى شريحة واسعة من المجتمع، رغم أن تأثيره على حياة المريض يمكن أن يكون كبيرا.

وأضافت أن الأمر يستوجب تبسيط المعلومة الطبية والعلمية، حتى يفهم المواطن طبيعة المرض، والعوامل التي يمكن …

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية