كان مدير المدرسة راجندرا داوادي داخل أحد الفصول في مدينة بيدور بوادي تريشولي، عندما دخل محاسب المدرسة محذراً من أن فيضاناً مدمراً يتقدم عبر الوادي، بعدما تلقى اتصالاً من أحد أقاربه في منطقة راسوا الواقعة أعلى النهر.
لم يكن الخطر قد وصل إلى المدرسة، ولم تتوافر أمام داوادي صورة مكتملة لما يحدث.
لكن اتصالات أخرى بدأت تصل إلى المعلمين، ثم حضر أحد أولياء الأمور لاصطحاب طفله، فاختار المدير عدم انتظار تأكيد رسمي.
أصدر داوادي أمراً فورياً بوقف الحصص ودق الجرس وإخلاء المبنى.
ووفقاً لما رواه لـرويترز، لم تكن أمام المدرسة سوى نحو 14 دقيقة قبل وصول المياه.
كان أكثر من 900 طالب و16 من العاملين موجودين داخل المدرسة، بينما كان طلاب آخرون في طريقهم إليها.
اتصل داوادي بسائقي الحافلات وأمرهم بعدم الاقتراب والتوجه إلى أماكن آمنة، فيما غادر الموجودون المبنى سيراً أو بالحافلات والدراجات النارية نحو أرض مرتفعة.
ووصلت إحدى الحافلات إلى المنطقة قبل أن يأمرها المدير بالعودة.
وما إن عبرت جسراً جديداً حتى انهار الجسر القديم المجاور بفعل المياه.
من أعلى التلة، شاهد داوادي المكان الذي درس فيه صغيراً وعمل فيه معلماً ثم مديراً، وهو يختفي تحت سيل من المياه والطين والصخور والحطام.
وبحسب رويترز، أصبح الموقع الذي كانت تقوم عليه المدرسة داخل مجرى النهر.
كانت المدرسة تضم نحو 1600 طالب، لكن قرابة 900 منهم كانوا داخلها لحظة التحذير.
الضفة تحت إرهاب الاحتلال .. اقتحامات واعتقالات ومستوطنون يشعلون النيران بمسجد في نابلس
فوز فريق طلابي بجامعة السلطان قابوس بجائزة التميز في الابتكار التقني
برنامج تعريفي متكامل لاستقبال الطلبة الجدد في جامعة صحار
تنسيق المرحلة الثالثة.. كليات ومعاهد بها أماكن متاحة للشعبة العلمية
الأرصاد تحذر المصطافين: تابعوا الرايات وتعليمات مسؤولي الإنقاذ
خطوات نحو إصلاح التعليم العام (1)