تيتيه: تهريب ما يصل إلى نصف واردات الوقود يكبد ليبيا مليارات الدولارات

واتسابفيسبوكXتيليجرام
تيتيه: تهريب ما يصل إلى نصف واردات الوقود يكبد ليبيا مليارات الدولارات
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

كشفت المبعوثة الأممية إلى ليبيا هانا تيتيه عن خسائر مالية ضخمة يتكبدها الاقتصاد الوطني نتيجة تهريب الوقود وتعطل إنتاج النفط، بالتزامن مع ارتفاع التضخم وتراجع القدرة الشرائية… كشفت المبعوثة الأممية إلى ليبيا هانا تيتيه عن خسائر مالية ضخمة يتكبدها الاقتصاد الوطني نتيجة تهريب الوقود وتعطل إنتاج النفط، بالتزامن مع ارتفاع التضخم وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين. وأوضحت تيتيه خلال إحاطتها أمام مجلس الأمن، أن التقديرات تشير إلى فقدان ما بين 30% و50% من واردات الوقود خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026 بسبب التهريب، بقيمة خسائر تتراوح بين 2.4 و4.4 مليار دولار.

كشفت المبعوثة الأممية إلى ليبيا هانا تيتيه عن خسائر مالية ضخمة يتكبدها الاقتصاد الوطني نتيجة تهريب الوقود وتعطل إنتاج النفط، بالتزامن مع ارتفاع التضخم وتراجع القدرة الشرائية…

كشفت المبعوثة الأممية إلى ليبيا هانا تيتيه عن خسائر مالية ضخمة يتكبدها الاقتصاد الوطني نتيجة تهريب الوقود وتعطل إنتاج النفط، بالتزامن مع ارتفاع التضخم وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين.

وأوضحت تيتيه خلال إحاطتها أمام مجلس الأمن، أن التقديرات تشير إلى فقدان ما بين 30% و50% من واردات الوقود خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026 بسبب التهريب، بقيمة خسائر تتراوح بين 2.4 و4.4 مليار دولار.

وأشارت المبعوثة إلى أن ارتفاع أسعار الوقود العالمية منذ منتصف العام الجاري، خصوصًا الديزل ما زاد الحوافز لتهريب الوقود المدعوم إلى الأسواق الخارجية وهو ما تسبب في خسائر مالية كبيرة للدولة ونقص الإمدادات للمواطنين والمؤسسات الحيوية.

وأكدت تيتيه أن استمرار هذه الظاهرة يحدّ من قدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها المالية، بما فيها دفع المرتبات وصيانة البنية التحتية وتوفير الخدمات الأساسية، في ظل معاناة مناطق عديدة، خصوصًا الجنوب، من نقص الوقود والكهرباء.

وحذرت المبعوثة الأممية من تدهور الأوضاع المعيشية نتيجة الانقسام المؤسسي والسياسي، مؤكدة أن معدل التضخم تجاوز 14%، بالتزامن مع تراجع قيمة الدينار وارتفاع أسعار المواد الغذائية.

وأشارت تيتيه إلى أن أسعار الغذاء ارتفعت بنسبة إضافية بلغت 3.8% خلال أغسطس، مع اشتداد الضغوط الاقتصادية في المنطقتين الغربية والجنوبية.

وقالت المبعوثة تيتيه إن ارتفاع تكاليف المعيشة والتفاوت في مرتبات القطاع العام أسهما في تصاعد السخط الشعبي، مشيرة إلى احتجاجات وإضرابات شهدتها قطاعات الصحة والتعليم خلال سبتمبر.

وأكدت تيتيه أن الأوضاع الاقتصادية الراهنة تجعل التنفيذ الكامل لبرنامج التنمية الموحد ضرورة ملحّة لتعزيز التنسيق بشأن الإنفاق العام والاستثمارات التنموية في جميع أنحاء البلاد.

المصدر الأساسي: Libya Al Ahrar. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية