قالت المبعوثة الأممية إلى ليبيا هانا تيتيه إن توقيع اتفاق الاجتماع المصغر في طرابلس يوم 30 أغسطس يمثل انفراجة في حالة الانسداد السياسي والمؤسسي التي تعانيها البلاد وأوضحت تيتيه…
قالت المبعوثة الأممية إلى ليبيا هانا تيتيه إن توقيع اتفاق الاجتماع المصغر في طرابلس يوم 30 أغسطس يمثل انفراجة في حالة الانسداد السياسي والمؤسسي التي تعانيها البلاد
وأوضحت تيتيه خلال إحاطتها أمام مجلس الأمن أن الاتفاق يرسم مسارًا قابلًا للتنفيذ لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية تحت مظلة سلطة تنفيذية موحدة خلال 24 شهرًا، مشيرة إلى أنه حظي بدعم أطراف ليبية ودولية بينها حكومة الوحدة الوطنية و"القيادة العامة" ومجلس النواب ونائب رئيس المجلس الرئاسي موسى الكوني.
وأشارت تيتيه إلى أن مجلس النواب صادق على الاتفاق في 14 سبتمبر، قبل أن يبلغ رئيسه البعثة باعتماد قوانين وقرارات تتعلق بالاتفاق وتشكيل مجلس المفوضية، مؤكدة ضرورة احترام روح التوافق في أي خطوات إجرائية أو قانونية.
كما هنأت المبعوثة الصالحين عبد النبي بانتخابه رئيسًا للمجلس، معربة عن استعداد البعثة للتعاون معه في تنفيذ خارطة الطريق مشيدة بدور رئيس المجلس السابق عقيلة صالح خلال فترة رئاسته التي استمرت 12 عامًا.
وفي المقابل، أوضحت المبعوثة تيتيه أن المجلس الأعلى للدولة رفض الاتفاق في 5 أكتوبر، إلى جانب القوانين والقرارات المحالة إليه، مستندًا إلى اعتراضات تتعلق بالأطر الدستورية والقانونية وصلاحيات المجلسين.
واعتبرت تيتيه أن الرفض يعكس محدودية استعداد بعض أعضاء المجلس للانخراط البنّاء، فيما أبدى أعضاء آخرون استعدادهم للتفاعل مع الاتفاق وطلبوا مزيدًا من الوقت للتشاور.
وشددت المبعوثة الأممية على أنه لا يمكن السماح للمعرقلين بتعطيل العملية السياسية معلنة اعتزامها مواصلة المشاورات مع أطراف الاجتماع المصغر خلال الشهر الجاري، بما يشمل بحث إنشاء آلية وطنية واسعة التمثيل وفق المادة الخامسة من الاتفاق.
كما حذرت المبعوثة من استمرار رفض بعض الأطراف الانخراط في العملية السياسية، واستخدام الخطاب التحريضي والمعلومات المضللة لتبرير إجراءات أحادية قد تقوض جهود …

الرئيس الإيراني: نُواجه أشدّ حصار وصعوبات منذ الثورة الإسلامية
السيسي: نرفض المساس بأمن السعودية
عبد الرزاق عويدات: التربية على وسائل الإعلام تصدر بأمر.. لاَ بقانون
السيسي: نرفض المساس بأمن السعودية والممرات البحرية
3 ملفات هامة على طاولة اجتماع الحكومة
الأمن المائي وملفات هامة على طاولة الوزير الأول