تنمّروا على صورته في ساحة الأمويين فانتفض السوريون للتضامن معه

واتسابفيسبوكXتيليجرام
تنمّروا على صورته في ساحة الأمويين فانتفض السوريون للتضامن معه
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أثارت صورة الشاب السوري وسيم الحماد تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما تعرض لتعليقات ساخرة بسبب مظهره وملابسه، إثر التقاطه صورة تذكارية أمام نصب السيف الدمشقي في ساحة الأمويين بالعاصمة دمشق. وكان وسيم، المنحدر من مدينة رأس العين بريف الحسكة، قد وصل إلى دمشق بغرض العلاج، قبل أن يلتقط صورة عفوية أمام النصب، في محاولة لتوثيق زيارته للعاصمة وفرحته بما يصفه ناشطون بالتحرير والنصر. لكن الصورة سرعان ما تحولت إلى مادة للتنمر، بعدما ركز عدد من المعلقين على ملابس الشاب ومظهره، وهو ما أثار انتقادات واسعة من ناشطين ومدونين سوريين رفضوا السخرية منه بسبب ظروفه المعيشية أو شكله.

أثارت صورة الشاب السوري وسيم الحماد تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما تعرض لتعليقات ساخرة بسبب مظهره وملابسه، إثر التقاطه صورة تذكارية أمام نصب السيف الدمشقي في ساحة الأمويين بالعاصمة دمشق.

وكان وسيم، المنحدر من مدينة رأس العين بريف الحسكة، قد وصل إلى دمشق بغرض العلاج، قبل أن يلتقط صورة عفوية أمام النصب، في محاولة لتوثيق زيارته للعاصمة وفرحته بما يصفه ناشطون بالتحرير والنصر.

لكن الصورة سرعان ما تحولت إلى مادة للتنمر، بعدما ركز عدد من المعلقين على ملابس الشاب ومظهره، وهو ما أثار انتقادات واسعة من ناشطين ومدونين سوريين رفضوا السخرية منه بسبب ظروفه المعيشية أو شكله.

بحسب ناشطين سوريين ووسائل إعلام محلية، فإن وسيم فلاح بسيط من أبناء رأس العين، وشارك خلال السنوات الماضية في مظاهرات شهدتها مدينته، كما يعاني من ظروف صحية صعبة.

وقال الناشط السوري ماهر يونس إن وسيم نشر صورته من ساحة الأمويين "بكل فخر وبساطة"، معتبرا أن حجم الإساءة التي تعرض لها بسبب ملابسه يعكس مشكلة تتجاوز الصورة نفسها.

وتساءل يونس عن سبب السخرية من الشاب، قائلا إن البعض تعامل معه بسخرية، لأنه لا يرتدي ملابس من علامات تجارية أو لا يظهر بالمظهر الذي يراه هؤلاء مناسبا.

بدوره، قال الناشط السوري صهيب اليعربي إن وسيم "ابن مدينة رأس العين وثائر يشارك في مظاهرات المدينة"، موضحا أنه جاء إلى دمشق للعلاج وأراد توثيق فرحته بصورة أمام نصب السيف الدمشقي، لما تحمله الصورة من رمزية بالنسبة إلى كثير من السوريين.

أما الناشط عماد التركماني فرفض تحويل وسيم إلى مادة للسخرية، معتبرا أن التنمر على شخص يعاني من ظروف صحية ومعيشية صعبة أمر مرفوض، وأن الكلمات التي تُكتب على مواقع التواصل قد تترك أثرا نفسيا لا يظهر للآخرين.

في حين وجه الصحفي أيمن الحداد رسالة تضامن إلى وسيم، قائلا إن الشاب لم يكن يريد سوى الاحتفاظ بذكرى جميلة من دمشق، وإنه كان من الأولى أن يُقابل بالترحاب بدلا من التنمر.

ومع انتشار قصته، تداول ناشطون معلومات عن الحالة الصحية لوسيم، قبل أن يظهر في مقابلة متداولة على منصات التواصل، تحدث خلالها عن معا…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية