تلتقط هاتفك للبحث عن معلومة، فتستوقفك رسالة، ثم مقطع قصير، وبعد دقائق تنسى سبب فتح الشاشة.
في هذا المشهد المألوف، قد تكون المشكلة في تشتت الانتباه، لا في ضعف الذاكرة وحدها.
فالانتباه يساعد على تكوين الذكريات، ويصعب استرجاع تفاصيل لم نركز فيها جيدا عند تلقيها.
لكن النسيان العابر لا يثبت أن الهاتف يسبب تلف الدماغ، ولا يكفي للحكم على أثر أدوات الذكاء الاصطناعي في القدرات المعرفية.
التنقل بين الرسائل والتطبيقات والعمل يقطع متابعة الأفكار.
وقد تجد نفسك قد قرأت صفحة كاملة، دون أن تستطيع تذكر مضمونها، لأن انتباهك كان منشغلا بشيء آخر.
ويمكن البدء بإيقاف التنبيهات غير الضرورية، وإبعاد الهاتف خلال القراءة، وتخصيص وقت لمهمة واحدة قبل الانتقال إلى التالية.
والهدف هو منح المعلومات فرصة للفهم والربط بما تعرفه، بدلا من المرور عليها وسط مقاطعات متكررة.
يشير المعهد الوطني الأميركي للشيخوخة إلى أن التعلم والأنشطة الذهنية قد يساعدان على دعم الصحة المعرفية، مع استمرار الحاجة إلى أبحاث تحدد مدى استمرار الفوائد وانتقالها إلى مهارات أخرى.
ويمكن اختيار نشاط تستمتع به، مثل تعلم لغة أو العزف أو ممارسة لعبة تتطلب التخطيط.
كما تتيح القراءة المتأنية متابعة الأفكار واستعادة تفاصيلها ومناقشتها.
لكن هذه الأنشطة لا تقدم ضمانة لمنع الخرف، ولا تعني أن التفوق في لعبة ذهنية يحسن جميع جوانب الذاكرة.

إيران: المرشد الأعلى يهدد بتوسيع نطاق الحرب في حال استئناف الضربات على بلاده
ارتجاج القلب.. عندما تكون لحظة الضربة أخطر من قوتها
الحوثيُّون يُعلنون استهداف مطار الرياض
صحة.. هل يمكن للفن أن يدعم التعافي من المرض؟
نادال في مجلس إدارة ريال مدريد..؟
العراق.. تحقيقات في عقود حكومية يشتبه بتمويلها جهات مسلحة