تقنيات للتخلص من "نوبات الهلع".. هذه تجارب المشاهير

واتسابفيسبوكXتيليجرام
تقنيات للتخلص من "نوبات الهلع".. هذه تجارب المشاهير
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تؤدي نوبات الهلع إلى موجات مفاجئة من الخوف الشديد، تصاحبها ضربات القلب متسارعة وضيق تنفس وتعرق ودوار، حتى يعتقد المصاب أنه يواجه أزمة قلبية أو خطرا يهدد حياته، برغم اختلاف أعراضها بين الأشخاص.

وتتنوع تجارب المصابين بهذه النوبات، إذ قد تستمر من 5 إلى 20 دقيقة، لكنها تبدو أطول بكثير لمن يعيشها، لا سيما مع الشعور بفقدان السيطرة على الجسم، والخوف من تكرار التجربة في الأماكن العامة أو المنزل.

وأعادت تجارب مشاهير، بينهم الأمير البريطاني هاري والمذيعة أليسون هاموند، تسليط الضوء على نوبات الهلع، بعدما كشفا عن معاناتهما منها، وما تثيره من مشاعر الخوف والارتباك، حتى إن بعض المصابين يخلطون بينها وبين النوبات القلبية.

وتشير التجارب إلى أن فهم طبيعة نوبات الهلع، ومعرفة أسبابها وأعراضها، قد يساعدان على التعامل معها بصورة أفضل، بجانب تقنيات التنفس البطيء والعلاج السلوكي المعرفي ووسائل أخرى لتقليل القلق والخوف المصاحبين لها.

يرى مؤلف كتاب "التنفس: العلم الجديد لفن ضائع"، جيمس نيستور، أن التحكم في التنفس يعد أحد أهم الوسائل التي يمكن الاستعانة بها للحد من نوبات الهلع، مشيرا إلى أهمية إبطاء التنفس أثناء تصاعد القلق.

واستشهد بدراسة أجرتها عالمة النفس أليسيا موريه عام 2010 في جامعة ساوثرن ميثوديست بمدينة دالاس، وأظهرت أن التنفس البطيء والضحل ساعد على عكس فرط التنفس ونوبات الهلع لدى أشخاص يعانون اضطراب الهلع.

ويوضح هذا النهج أهمية الانتباه إلى التنفس بدلا من الاستسلام لتصاعد الخوف، إذ يمكن للتدريب أن يساعد المصاب على استعادة شعوره بالسيطرة، مع ضرورة طلب التقييم الطبي عند ظهور أعراض جديدة أو مقلقة.

كما تشمل الوسائل الأخرى تمارين التركيز على المحيط واللحظة الراهنة، وتشتيت الانتباه بالموسيقى أو الغناء، والشعور بالعشب تحت القدمين، أو الاستحمام، وهي تجارب يلجأ لها البعض للتعامل مع تصاعد التوتر والابتعاد عن دائرة الهلع.

ويستخدم العلاج السلوكي المعرفي ضمن الخيارات العلاجية للتعامل مع القلق والأرق المرتبطين بنوبات الهلع، كما قد يساعد العلاج بالتعرض -تحت إشراف مختص- على مواجهة المواقف المثير…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية