تقدير موقف: هكذا يضغط الاحتلال بالاغتيالات ليعيد تشكيل موازين القوة بغزة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
تقدير موقف: هكذا يضغط الاحتلال بالاغتيالات ليعيد تشكيل موازين القوة بغزة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يشهد قطاع غزة تصاعدا في عمليات الاغتيال والاستهدافات الإسرائيلية بالتزامن مع الحراك الدبلوماسي الأمريكي الرامي إلى دفع المرحلة الثانية من خريطة الطريق ذات البنود الخمسة عشر، في مشهد يضع المسار التفاوضي أمام اختبار ميداني وسياسي بالغ الحساسية. ويحلل تقدير موقف أعده أ. إبراهيم الحواجري، خاص بالمركز الفلسطيني للدراسات السياسية، الاقتران الزمني بين موجة الاستهدافات التي شهدها القطاع خلال أغسطس/آب 2026، والحراك الأمريكي الذي قاده المبعوث جاريد كوشنر، مؤكدا أن هذا الاقتران لا يثبت وجود علاقة سببية مباشرة، لكنه يستحق الرصد والتحليل.

يشهد قطاع غزة تصاعدا في عمليات الاغتيال والاستهدافات الإسرائيلية بالتزامن مع الحراك الدبلوماسي الأمريكي الرامي إلى دفع المرحلة الثانية من خريطة الطريق ذات البنود الخمسة عشر، في مشهد يضع المسار التفاوضي أمام اختبار ميداني وسياسي بالغ الحساسية.

إبراهيم الحواجري، خاص بالمركز الفلسطيني للدراسات السياسية، الاقتران الزمني بين موجة الاستهدافات التي شهدها القطاع خلال أغسطس/آب 2026، والحراك الأمريكي الذي قاده المبعوث جاريد كوشنر، مؤكدا أن هذا الاقتران لا يثبت وجود علاقة سببية مباشرة، لكنه يستحق الرصد والتحليل.

وافقت حركة حماس أواخر يوليو/تموز 2026 على خريطة طريق أمريكية من 15 بندا لتنفيذ التزامات بروتوكول شرم الشيخ، تتضمن حصر سلاح الحركة وتخزينه، وانسحاب قوات الاحتلال، وتولي إدارة فلسطينية تكنوقراطية مستقلة شؤون القطاع.

وربطت حكومة الاحتلال أي انسحاب بنزع سلاح حماس “بشكل حقيقي” ومسبق، بينما يقوم التصور الأمريكي-المصري على ربط نزع السلاح بانسحاب متواز ومسار إعادة إعمار متزامن.

وعُقد في 16 أغسطس/آب اجتماع في العلمين بين كوشنر ونيكولاي ملادينوف وتوني بلير من جهة، وخليل الحية ورئيس المخابرات المصرية اللواء حسن رشاد والوزير القطري علي الذوادي من جهة أخرى، واستمر نحو 90 دقيقة.

وتزامن الحراك السياسي مع استمرار الغارات الإسرائيلية على مناطق في غزة، قبل أن تتسع موجة الاستهدافات عقب عودة كوشنر ولقائه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.

رصد التقدير سلسلة من عمليات الاستهداف التي طالت شخصيات مرتبطة بالبنية الأمنية والعسكرية الفلسطينية، بينها استشهاد العقيد وائل اللداوي ومساعده الرائد رامز أبو زريق في 26 يوليو/تموز بقصف مركبتهما في دير البلح.

وشهد أواخر يوليو/تموز اغتيال مدير مركز شرطة مخيم جباليا برفقة ستة من الضباط والعناصر، ثم استشهاد العميد عبد الناصر المقادمة، مدير شرطة محافظة شمال غزة، بعد أقل من ثلاثة أسابيع.

وأسفرت غارتان إسرائيليتان في 19 أغسطس/آب على مدينة غزة عن مقتل عشرة فلسطينيين،…

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية