تقارير عبرية تكشف تفاصيل جديدة حول عملية اغتيال حسن نصر الله واستهداف طواقم الإنقاذ

واتسابفيسبوكXتيليجرام
تقارير عبرية تكشف تفاصيل جديدة حول عملية اغتيال حسن نصر الله واستهداف طواقم الإنقاذ
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

مع مرور عامين كاملين على عملية اغتيال الأمين العام السابق لـ"حزب الله" اللبناني حسن نصر الله، كشفت تقارير صادرة عن وسائل إعلام عبرية، تفاصيل جديدة ودقيقة حول خطتين رئيسيتين لتنفيذ الاغتيال، وإستراتيجية منع فرق الإنقاذ من أداء عملها في الموقع. وفي هذا السياق، قالت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية، إنه في السابع والعشرين من شهر سبتمبر لعام ألفين وأربعة وعشرين، اتخذ نصر الله خياره الأخير.

مع مرور عامين كاملين على عملية اغتيال الأمين العام السابق لـ"حزب الله" اللبناني حسن نصر الله، كشفت تقارير صادرة عن وسائل إعلام عبرية، تفاصيل جديدة ودقيقة حول خطتين رئيسيتين لتنفيذ الاغتيال، وإستراتيجية منع فرق الإنقاذ من أداء عملها في الموقع.

وفي هذا السياق، قالت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية، إنه في السابع والعشرين من شهر سبتمبر لعام ألفين وأربعة وعشرين، اتخذ نصر الله خياره الأخير.

ووفقا لمصادر على دراية وثيقة بروتينه اليومي والترتيبات الأمنية المحيطة به، كانت لديه أماكن أكثر أمانا كان بإمكانه الذهاب إليها في ذلك اليوم، ومع ذلك نزل إلى مجمع تحت الأرض في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، يقع تحت مبنى سكني متعدد الطوابق، وبعد وقت قصير جدا وصلت الطائرات لتنفيذ الهجوم.

وكشف التقرير العبري أن تل أبيب جمعت لديها تقارير استخباراتية تفيد بأن نصر الله كان يمر في حالة نفسية سيئة للغاية، وذلك بعد نجاح الاحتلال في اغتيال عدد كبير من قادة الحزب البارزين، ومن بينهم سامي طالب عبد الله، وإبراهيم عقيل.

وأفادت التقارير بأنه بدأ يدرك عمق الاختراق الأمني بعد اغتيال صالح العاروري ثم وسام الطويل، قبل أن تأتي هجمات أجهزة "البيجر" لتشكل نقطة تحول مفصلية أخرى؛ فقد صدم بشكل خاص من نجاح عمليات بيع تلك الأجهزة للحزب ومن ثم تفجير آلاف منها وهي بين أيدي نشطاء الحزب وقادته.

وأوضح التقرير أن هذه العمليات جعلته يمتنع عن تناول الطعام ويكتفي بشرب الماء ويقلل من الكلام.

وفيما يتعلق بتفاصيل الهجوم، صرح ضابط في جيش الاحتلال برتبة عقيد احتياط، كان يدير بنك الأهداف في وحدة "نحالات بنيامين" التابعة لسلاح الجو، قائلا: "في اغتيال نصر الله أسقطنا ثلاثا وثمانين قنبلة".

ووفقا له، استخدم مستوى مماثل من القوة النارية لاحقا ضد هاشم صفي الدين الذي كان قد حدد خليفة له، وأنهت الثواني التي أسقطت فيها القنابل حياة الرجل.

وأضاف الضابط أن التخطيط المحيط بالعملية استغرق وقتا طويلا لضمان منع فرق الإنقاذ من أداء مهامها.

وأوضح أنه سأل قائد وحدة الإنقاذ في قيادة الجبهة الداخلية عن المدة اللازمة لوصول فريق محترف للمحاصرين …

المصدر الأساسي: Roya News. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية