تفتيش متكرر ومصادرة للأمتعة.. كيف يحول الاحتلال رحلة العودة لغزة إلى كابوس؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
تفتيش متكرر ومصادرة للأمتعة.. كيف يحول الاحتلال رحلة العودة لغزة إلى كابوس؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تجسد شهادات الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم الحدودي، وقائع المعاناة والإجراءات التعسفية التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على المعابر، إذ تحولت رحلة العودة إلى الوطن إلى مسار شاق ملغوم بالتفتيش الصارم والمصادرات الإجبارية، لتختلط آلام الجراح وقسوة الطريق بدموع الفرح فور ملامسة أرض القطاع. وتكشف شهادات الجرحى والمرضى -بثتها الجزيرة مباشر- عن حجم المكابدة خلال الرحلة، إذ تروي مسنة مصابة خضعت لـ7 عمليات جراحية في قدمها وفقدت عينها و3 من أبنائها تفاصيل قسوة العودة، في حين توضح إحدى المسافرات احتجازهن لثلاثة أسابيع قبل النقل عبر رفح باتجاه معبري بيت حانون (إيرز) وكرم أبو سالم تحت ظروف احتجاز وتأخير معقدة.

تجسد شهادات الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم الحدودي، وقائع المعاناة والإجراءات التعسفية التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على المعابر، إذ تحولت رحلة العودة إلى الوطن إلى مسار شاق ملغوم بالتفتيش الصارم والمصادرات الإجبارية، لتختلط آلام الجراح وقسوة الطريق بدموع الفرح فور ملامسة أرض القطاع.

وتكشف شهادات الجرحى والمرضى -بثتها الجزيرة مباشر- عن حجم المكابدة خلال الرحلة، إذ تروي مسنة مصابة خضعت لـ7 عمليات جراحية في قدمها وفقدت عينها و3 من أبنائها تفاصيل قسوة العودة، في حين توضح إحدى المسافرات احتجازهن لثلاثة أسابيع قبل النقل عبر رفح باتجاه معبري بيت حانون (إيرز) وكرم أبو سالم تحت ظروف احتجاز وتأخير معقدة.

وعلى صعيد القيود الميدانية، يصف أحد الشبان رحلة العودة التي انطلقت من مصر منتصف الليل وصولا إلى معبر كرم أبو سالم، حيث نُقل العائدون بسيارات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) لتتوقف قبالة الآليات العسكرية الإسرائيلية.

ووفق هذا الشاب، يُجبر المسافرون على تحمل البرد القارس والتجرد من أحذيتهم ومعاطفهم لإخضاعهم لتدقيق الوزن، وسط مصادرة شاملة للهواتف المحمولة، والشواحن، والسماعات، والأدوية، والشرائح الهاتفية، وحتى المستلزمات الشخصية البسيطة كالولاعات.

وتتضاعف المشقة عند منصات الوزن عبر فرض حد أقصى للحقائب لا يتعدى 20 كيلوغراما، حيث يتعمد جنود الاحتلال إلقاء المقتنيات الزائدة بأسلوب عشوائي طال الملابس والأحذية والأمتعة الشخصية، مع إخضاع المسافرين للتفتيش لنحو سبع مرات متتالية، وحرمانهم حتى من المستلزمات والاحتياجات الطبية الخاصة بأطفالهم.

ورغم رحلة المشي الطويلة والتفتيش المتواصل منذ ساعات الفجر الأولى دون طعام، طغت مشاعر اللقاء والارتياح عند الوصول، إذ عبّر شاب عن فرحته باستقبال أخته العائدة بعد غياب دام ثلاثة أعوام ونصف العام، مؤكدا أنه لا شيء يعوض دفء الوطن.

كما تعود أخرى برفق طفلها الذي رزقت به بعد 16 عاما من الانتظار، في وقت يؤكد فيه عائد آخر وهو يغالب دموعه أن رؤية أرض غزة أنسته كل صور العذاب والتعب التي كابدها على المعابر.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية