تعليم الفلسطينيين في شمالي سوريا.. مدارس بعيدة وكادر ناقص وتسرب يهدد مستقبل الطلاب

واتسابفيسبوكXتيليجرام
تعليم الفلسطينيين في شمالي سوريا.. مدارس بعيدة وكادر ناقص وتسرب يهدد مستقبل الطلاب
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يواجه الطلاب الفلسطينيون المهجّرون إلى مناطق شمالي سوريا جملة من التحديات التي تعرقل انتظامهم في العملية التعليمية، بدءاً من صعوبة الوصول إلى المدارس ونقص الكوادر التدريسية في بعض المناطق، مروراً بعجز أسر عن توفير المستلزمات المدرسية، وصولاً إلى تسجيل حالات محدودة من التسرب، في ظل أوضاع اقتصادية وإنسانية متدهورة وتراجع حضور المنظمات الإغاثية. وهذه التحديات تتفاوت من منطقة إلى أخرى، لكنها تلتقي في تأثيرها المباشر على قدرة الأسر الفلسطينية على ضمان استمرار أبنائها في التعليم، ولا سيما في التجمعات الريفية والمخيمات التي تفتقر إلى مدارس قريبة أو تغطي مختلف المراحل الدراسية، وفق بوابة اللاجئين. مدارس بعيدة..

يواجه الطلاب الفلسطينيون المهجّرون إلى مناطق شمالي سوريا جملة من التحديات التي تعرقل انتظامهم في العملية التعليمية، بدءاً من صعوبة الوصول إلى المدارس ونقص الكوادر التدريسية في بعض المناطق، مروراً بعجز أسر عن توفير المستلزمات المدرسية، وصولاً إلى تسجيل حالات محدودة من التسرب، في ظل أوضاع اقتصادية وإنسانية متدهورة وتراجع حضور المنظمات الإغاثية.

وهذه التحديات تتفاوت من منطقة إلى أخرى، لكنها تلتقي في تأثيرها المباشر على قدرة الأسر الفلسطينية على ضمان استمرار أبنائها في التعليم، ولا سيما في التجمعات الريفية والمخيمات التي تفتقر إلى مدارس قريبة أو تغطي مختلف المراحل الدراسية، وفق بوابة اللاجئين.

في ريف حلب الشمالي، يتلقى الطلاب الفلسطينيون تعليمهم في المدارس الحكومية المنتشرة في مناطق عفرين وأعزاز والباب، إلا أن الطبيعة الريفية للمنطقة وتباعد التجمعات السكانية عن مراكز المدن والمدارس تجعل الوصول إلى التعليم تحدياً يومياً بالنسبة إلى عدد من الأسر.

وتبرز المواصلات بوصفها واحدة من أبرز العقبات، خصوصاً بالنسبة إلى الطلاب الذين يقيمون خارج مراكز المدن، إذ تضطر عائلات إلى تحمل تكاليف النقل أو البحث عن حلول بديلة لضمان وصول أبنائها إلى مدارسهم، في وقت تعاني فيه غالبية الأسر من أوضاع اقتصادية صعبة وارتفاع معدلات البطالة.

وتزداد هذه الأعباء في ظل تراجع أنشطة عدد من المنظمات الإنسانية والإغاثية في شمالي سوريا، وهو ما انعكس على مستوى الخدمات والمساعدات التي كانت تستفيد منها الأسر الفلسطينية في المنطقة، وفق ما أفاد به مراسلنا.

وتظهر أزمة الوصول إلى التعليم بصورة أوضح في مخيم دير بلوط، حيث توجد مدرسة داخل المخيم تستقبل طلاب المرحلة الابتدائية، بينما تواجه المرحلة الإعدادية نقصاً في الكادر التدريسي، ما دفع عدداً من الأهالي إلى تسجيل أبنائهم في مدارس بلدة أطمة، باعتبارها الأقرب إلى المخيم.

وبحسب مصادر محلية نقل عنها مراسلنا، جرى تأمين مواصلات لنحو ثماني طالبات في المرحلة الإعدادية، لنقلهن يومياً من مخيم دي…

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية