عدوى جلدية غامضة تجتاح أوروبا، تنتقل من شخص لآخر في أماكن رطبة وخفية.
وفي السابق، كانت معظم الإصابات البشرية تُسجل لدى الأشخاص الذين يتعاملون بشكل مباشر مع الحيوانات، مثل المزارعين والأطباء البيطريين والعاملين في تربية الماشية والخيول.
إلا أن التقارير الحديثة تشير إلى ظهور حالات بين أشخاص لا تربطهم علاقة مباشرة بالحيوانات، الأمر الذي أثار اهتمام الأوساط الطبية والبحثية.
وقد تم تسجيل إصابات في عدد من الدول الأوروبية، من بينها ألمانيا وفرنسا وإسبانيا والنرويج، إضافة إلى حالة أُعلن عنها مؤخراً في اسكتلندا.
ويُعرف المرض باسم "تعفن المطر" لأن الرطوبة العالية والأجواء الممطرة تساعد على تكاثر البكتيريا وانتشارها، سواء بين الحيوانات أو في البيئة المحيطة.
وتُعد المناطق الدافئة والرطبة أكثر ملاءمة لانتشار العدوى، وهو ما يفسر زيادة الاهتمام بها خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة المصحوبة بالرطوبة.
وتظهر الإصابة عادة على شكل طفح جلدي وآفات جلدية متقشرة قد تكون مؤلمة أو مصحوبة بالحكة.
ويمكن أن تتطور الأعراض لتشمل بثوراً وقشوراً سميكة وتقرحات سطحية في مناطق مختلفة من الجسم.
وفي الحالات التي تم رصدها مؤخراً، لوحظ ظهور الآفات أحياناً في الوجه والذراعين والساقين، كما سُجلت إصابات في المنطقة التناسلية، الأمر الذي دفع بعض الخبراء إلى دراسة احتمال انتقال العدوى عبر الاتصال الجسدي المباشر خلال العلاقات الجنسية.
ويشير الأطباء إلى أن المرض غالباً لا يشكل خطراً كبير…

المسرح المصري يكشف أسرار صناعة العروض.. المخرج في قلب الحدث
الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف حاملة طائرات ومدمّرة أمريكيتين بالصواريخ
تركيا تطرح مبادرة جديدة لضمان عبور سفن الحبوب للبحر الأسود بشكل آمن