تعز تحت ضغط الحوثيين ومعركة الساحل تتعقد.. أين تتجه بوصلة التصعيد؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
تعز تحت ضغط الحوثيين ومعركة الساحل تتعقد.. أين تتجه بوصلة التصعيد؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تتواصل المعارك بين القوات الحكومية اليمنية وجماعة الحوثي على جبهات عدة، وسط تباين في حدة الاشتباكات بين الساحل الغربي ومحافظة تعز من جهة، ومأرب والجوف من جهة أخرى، في حين امتد التصعيد إلى العمق السعودي مع إعلان هيئة الطيران المدني تعرض مطار الملك خالد في الرياض لاعتداءين الخميس، وتأكيد تحالف دعم الشرعية في اليمن عزمه الرد بحزم على الهجمات. وقال الخبير العسكري العميد حسن جوني إن التركيز الميداني الأبرز ينصب على جنوب اليمن وجنوبه الغربي، حيث تدور معركتان مترابطتان، إحداهما على الساحل والأخرى في محيط تعز، رغم اختلاف أهداف القوات المتحاربة وطبيعة تحركاتها في كل جبهة.

تتواصل المعارك بين القوات الحكومية اليمنية وجماعة الحوثي على جبهات عدة، وسط تباين في حدة الاشتباكات بين الساحل الغربي ومحافظة تعز من جهة، ومأرب والجوف من جهة أخرى، في حين امتد التصعيد إلى العمق السعودي مع إعلان هيئة الطيران المدني تعرض مطار الملك خالد في الرياض لاعتداءين الخميس، وتأكيد تحالف دعم الشرعية في اليمن عزمه الرد بحزم على الهجمات.

وقال الخبير العسكري العميد حسن جوني إن التركيز الميداني الأبرز ينصب على جنوب اليمن وجنوبه الغربي، حيث تدور معركتان مترابطتان، إحداهما على الساحل والأخرى في محيط تعز، رغم اختلاف أهداف القوات المتحاربة وطبيعة تحركاتها في كل جبهة.

وأوضح جوني، خلال فقرة التحليل العسكري على الجزيرة، أن القوات الحكومية تمكنت خلال المرحلة الأولى من عمليتها العسكرية من الوصول إلى مدينة ذو باب والسيطرة على مطارها، انطلاقا من محيط جبال كهبوب، لكنها واجهت صعوبات في مواصلة التقدم نحو المخا واستكمال السيطرة على منطقة باب المندب، بسبب تمركز الحوثيين شمال جبال كهبوب وفي منطقة الوازعية.

وأضاف أن السيطرة على المواقع لا تعني بالضرورة تثبيت الوجود العسكري فيها أو القدرة على التوسع انطلاقا منها، مشيرا إلى أن القوات الحكومية أعادت توجيه جهودها نحو المرتفعات لتأمين مواقعها وتعزيز تقدمها.

ووفق الخبير العسكري، تمثل الوازعية نقطة محورية في هذه المعركة، إذ يمكن أن تؤثر نتائج الاشتباكات فيها على قدرة القوات الحكومية على توسيع نطاق سيطرتها والتقدم باتجاه المخا.

وفي محافظة تعز، تختلف طبيعة المعركة، بحسب جوني، إذ تسعى القوات الحكومية أساسا إلى تثبيت مواقعها واحتواء الضغط الحوثي، بدلا من مواصلة التقدم.

وتعمل الجماعة، وفق تقديره، على تشديد الحصار حول المدينة عبر محاولة قطع الطريق الرابط بينها وبين عدن، بما يضع القوات الحكومية أمام تحدي حماية خطوط الحركة والإمداد.

وأشار إلى أن الاشتباكات في حيفان والأقروض والتربة تأتي في سياق محاولات متبادلة لتغيير موازين السيطرة، موضحا أن الوضع الميداني يتسم بالكر والفر، وأن السيطرة على الطرق قد تتبدل بسرعة.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية