(CNN) -- تحت ستار الليل، تعكس الصخور ضوء السماء المرصعة بالنجوم.
وتنتشر في وادي سايمالو-تاش نحو 10 آلاف صخرة نُقشت عليها قرابة 90 ألف صورة صخرية، تكشفها أشعة المصابيح الأمامية وتروي حكايات قديمة بقدم النجوم نفسها.
بالقرب من أعلى الوادي توجد بركة صغيرة مقدسة تلتقي عندها الأرض بالسماء، وقد استُخدمت على مدى قرون في طقوس دينية مرتبطة بالتنغرية.
ويعني اسم "سايمالو-تاش" باللغة القيرغيزية "الحجارة المطرزة".
ويعد الموقع أحد أروع المعالم الثقافية في آسيا الوسطى، لكنه أيضًا من أصعبها وصولًا.
ويعود تاريخ أقدم النقوش إلى نحو 4 آلاف عام، وقد ظل الوادي مركزًا للعبادة قرابة 3 آلاف سنة.
واليوم يعد من أكبر مواقع النقوش الصخرية المرتفعة والنائية في العالم.
وقد حفرت جماعات متعاقبة من بدو العصر البرونزي والمحاربين السكيثيين والحضارات التركية المبكرة رسومها على صخور البازلت البركانية الداكنة.
ويشكل المكان متحفًا مفتوحًا يحفظ معتقدات الإنسان القديم، من مشاهد الصيد والحرب إلى طقوس عبادة الشمس.
اكتشاف أول من نوعه لقرية أثرية من العصر البرونزي
ويعد الوصول إلى الموقع مغامرة بحد ذاته، إذ أن المسار يصعد عبر التضاريس الصخرية لجبال تيان شان، ويعبر جسرًا ثلجيًا مؤقتًا يمثل جزءًا أساسيًا من الرحلة.
وإذا وصل الزائر مبكرًا، تبقى النقوش مدفونة تحت الثلوج، وإذا وصل متأخرًا، يكون الجسر قد ذاب بحيث يصبح عبوره خطرًا.

مفوضية اللاجئين: نحو 1.8 مليون سوري عادوا إلى بلادهم منذ ديسمبر 2024
هل يعرف كلبك متى تكون سعيدًا أو حزينًا؟ دراسة تكشف
يُطارد عُطارد.. مسبارٌ فضائي يحاول الوصول إلى أقرب كوكب من الشمس لكشف ألغازه
بمشاركة عربية!.. 10 أبحاث تفوز بجوائز "نوبل للحماقة"
ميرتس يغادر ساكسونيا أنهالت وسط هتافات تطالبه بالرحيل (فيديو)
تونس تحتضن 'الأيام العلمية للسموم' من 1 الى 3 أكتوبر 2026