تشير هيئات حماية الأطفال إلى أن الاستدراج الإلكتروني للمراهقين أصبح من أكثر الجرائم الرقمية انتشارا خلال السنوات الأخيرة الأمر الذي يخلف مآسٍ اجتماعية قاسية.
وأظهرت مراجعة شاملة أن ما لا يقل عن واحد من كل عشرة شباب قد يتعرض لشكل من أشكال الاستدراج الإلكتروني.
ووجدت أن عوامل مثل الاستخدام المكثف للإنترنت، والسلوكيات الرقمية الخطرة، وضعف الرفاه النفسي، وبعض المشكلات الأسرية أو الاجتماعية قد تزيد من احتمالات التعرض لهذه المحاولات، بحسب موقع link.springer.
غالبًا لا يبدأ الأمر بطلب الهروب مباشرة، بل يمر بمراحل تدريجية.
يقوم المستدرج بإنشاء حساب مزيف يبدو في عمر الضحية أو يحمل صفات جذابة، ثم يبدأ بإرسال طلب صداقة والتفاعل المستمر مع منشورات المراهق أو المراهقة.
وبعد بناء الثقة، ينتقل الحديث إلى الرسائل الخاصة ويبدأ الشخص في لعب دور “الصديق المثالي” الذي يفهم مشكلات الضحية أكثر من أهلها، وفق موقع ncmec.
تركز العصابات غالبا على المراهقين الذين يعانون من خلافات أسرية أو شعور بالعزلة أو ضعف الثقة بالنفس.
ويعمل المستدرج على تضخيم هذه المشاعر من خلال إقناع الضحية بأن الأسرة لا تفهمها أو لا تقدرها، وأن الهروب هو الحل الوحيد للحصول على الحرية أو السعادة.
في بعض الحالات يتم إغراء الضحية بالمال أو الهدايا أو فرص العمل أو الشهرة.
كما قد يعد المستدرج بتوفير مكان للإقامة أو المساعدة على تحقيق الأحلام الشخصية.
وتشير تقارير المركز الوطني الأمريكي للأطفال المفقودين والمستغلين إلى أن بعض الجناة يستخدمون الهدايا والنقل والطعام أو غيرها من الإغراءات لكسب ثقة الضحايا.
قد يطلب المجرم صورا أو معلومات شخصية في البداية، ثم يستخدمها لاحقا للتهديد والابتزاز.

للمرة الثالثة.. "العدل" الأمريكية توجه اتهامات للمدير السابق لـFBI جيمس كومي
استقالة جماعية لبقية أعضاء الهيئة المديرة لمستقبل قابس
بالفيديو.. الأمن العام ينشر صوراً حية للمداهمة التي أطاحت بالإرهابيين في الكرك
ليبيا تعلن رفع قيود الطيران المدني الدولي على استخدام مجالها الجوي بعد 11 عاما من التحذيرات
ليبيا تعلن رفع القيود الدولية على استخدام مجالها الجوي بعد 11 عاما
الجيش الأردني ينفذ ضربات جوية ضد تنظيمات إرهابية في جنوب سوريا مرتبطة بهجوم الكرك