تشير هيئات حماية الأطفال إلى أن الاستدراج الإلكتروني للمراهقين أصبح من أكثر الجرائم الرقمية انتشارا خلال السنوات الأخيرة الأمر الذي يخلف مآسٍ اجتماعية قاسية.
وأظهرت مراجعة شاملة أن ما لا يقل عن واحد من كل عشرة شباب قد يتعرض لشكل من أشكال الاستدراج الإلكتروني.
ووجدت أن عوامل مثل الاستخدام المكثف للإنترنت، والسلوكيات الرقمية الخطرة، وضعف الرفاه النفسي، وبعض المشكلات الأسرية أو الاجتماعية قد تزيد من احتمالات التعرض لهذه المحاولات، بحسب موقع link.springer.
غالبًا لا يبدأ الأمر بطلب الهروب مباشرة، بل يمر بمراحل تدريجية.
يقوم المستدرج بإنشاء حساب مزيف يبدو في عمر الضحية أو يحمل صفات جذابة، ثم يبدأ بإرسال طلب صداقة والتفاعل المستمر مع منشورات المراهق أو المراهقة.
وبعد بناء الثقة، ينتقل الحديث إلى الرسائل الخاصة ويبدأ الشخص في لعب دور “الصديق المثالي” الذي يفهم مشكلات الضحية أكثر من أهلها، وفق موقع ncmec.
تركز العصابات غالبا على المراهقين الذين يعانون من خلافات أسرية أو شعور بالعزلة أو ضعف الثقة بالنفس.
ويعمل المستدرج على تضخيم هذه المشاعر من خلال إقناع الضحية بأن الأسرة لا تفهمها أو لا تقدرها، وأن الهروب هو الحل الوحيد للحصول على الحرية أو السعادة.
في بعض الحالات يتم إغراء الضحية بالمال أو الهدايا أو فرص العمل أو الشهرة.
كما قد يعد المستدرج بتوفير مكان للإقامة أو المساعدة على تحقيق الأحلام الشخصية.
وتشير تقارير المركز الوطني الأمريكي للأطفال المفقودين والمستغلين إلى أن بعض الجناة يستخدمون الهدايا والنقل والطعام أو غيرها من الإغراءات لكسب ثقة الضحايا.
قد يطلب المجرم صورا أو معلومات شخصية في البداية، ثم يستخدمها لاحقا للتهديد والابتزاز.

ارتفاع مبيعات الشقق متوسطة المساحة في الأردن بنسبة 6% خلال 8 أشهر
سوريا.. تشييع قتلى انفجار مخزن للأسلحة قرب سرمدا شمالي إدلب
ابن الحسكة: كيف تحوّلت صورة نسيم الحمام في دمشق إلى قضية رأي عام؟
الجيش العربي: المنطقة العسكرية الجنوبية تُحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات بواسطة بالونات موجّهة
سليماني: “لا أريد الاعتزال وأبحث عن تحدٍ جديد”
L’Algérie décide de rompre ses relations diplomatiques avec les Émirats