يعرف الناس تفاصيل الحياة اليومية لزوجة دونالد ترمب وأبنائه وأحفاده، لكن "ماشا" هي الطبيبة الوحيدة التي لا توجد لها صورة على موقع مركز أبحاث الغدد الصماء في موسكو حيث تعمل منذ زمن طويل، فيما لا تتوفر أي معلومات عن بقية أفراد عائلتها، خضوعاً لإرادة الوالد فلاديمير بوتين.
والتباين هنا ربما لا يخضع لتصنيف جغرافي بين شرق وغرب، بل هو نتاج عوامل شخصية وأمنية وخلفيات مهنية وحسابات عاطفية، وهو ما تعكسه نماذج وتطبيقات من واشنطن وباريس وبكين وبيونغ يانغ وموسكو.
لقد وفد دونالد ترمب إلى البيت الأبيض قادماً من شفافية تلفزيون الواقع وتقلبات أسواق العقار، فأحدث دوياً غير مسبوق في مركز صنع القرار.
واصطحب رجل الأعمال معه عائلة تعشق الأضواء بحكم تمرسها في عرض الأزياء ومسابقات الجمال والمضاربات العقارية والجواهر والماركات الراقية.
فزوجته ميلانيا، القادمة من سلوفينيا، كانت عارضة أزياء شهيرة في نيويورك وباريس وميلانو، وقد أصبحت سيدة البيت الأبيض بعد مرور 10 أعوام فقط على حصولها على الجنسية الأمريكية.
وابنته إيفانكا، فقد دخلت مجال عروض الأزياء وهي في الرابعة عشرة من عمرها، وشاركت في حملات إعلانية، وظهرت في تقديم مسابقة ملكة جمال المراهقات في الولايات المتحدة عام 1997، قبل أن تتجه لاحقاً بشكل أساسي نحو عالم الأعمال.
وأما الصهر جاريد كوشنر، ففي سجله التعليمي خلاف، وقد دخل إلى قلب ترمب من بوابة الاستثمار في عقارات مانهاتن والولع بناطحات السحاب.
وعندما سمح الرئيس لهذه العائلة بممارسة دور كبير في السلطة، طغت بهرجة "العرض" على تقنيات السياسة، فأصبح الجميع مادة إعلامية يستهلكها الجمهور كل يوم.
مثلاً، تسلم كوشنر في ولاية ترمب الأولى ملفات إصلاح الشرطة، والحدود، والهجرة، وكورونا، والسلام في الشرق الأوسط، وحالياً يلعب دوراً بارزاً في المفاوضات بين الأمريكيين والإيرانيين.
وفي مقال نشره في مجلة "ذ أتلانتيك" في أغسطس/آب 2020، يقول فرانكلين فوير إن كوشنر تقلد مسؤوليات تفوق سنه، وأحياناً تفوق كفاءته، ووضع حلفاء يشبهونه في التفكير في معظم المواقع الحساسة داخل البيت الأبيض.

الميزان التجاري الغذائي يُسجّل فائضًا بقيمة 983.1 مليون دينار
ألمانيا ـ "مسيرة من أجل الحياة" ضد الإجهاض وأخرى مع حق المرأة في الاختيار
بيونغ يانغ ترفض قرار الوكالة الذرية وتتمسك بترسانتها النووية