ويعتقد مسؤولون أميركيون أن الرئيس دونالد ترامب قد يأمر بالعودة إلى ضربات وعمليات قتالية واسعة، بعد انتخابات التجديد النصفي.
وأفاد مصدران بأن الوسطاء القطريين ينوون مواصلة محاولاتهم، لكنهما أبديا إحباطا متزايدا من الطرفين معا، بحسب أكسيوس.
وكان الوسيط القطري علي الذوادي قد ناقش مقترح تسوية قطريا من صفحتين، يهدف إلى معالجة مطلب إيران برفع الحصار البحري الأميركي، ومطلب الولايات المتحدة تقديم إيران تنازلات بشأن برنامجها النووي، وذلك خلال لقائه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في نيويورك.
وأشار مسؤولون أميركيون إلى أن ترامب مستعد لمنح إيران تخفيفا للعقوبات والإفراج عن أموال مجمدة، مقابل اتخاذ خطوات ملموسة لتقليص برنامجها النووي.
لكن "أكسيوس" نقل عن أحد المصادر قال إنه لم يحدث أي تقدم ملموس في محادثات الاثنين، موضحا: "الأمور عالقة.
الإيرانيون يطالبون بأمور لا تستطيع الولايات المتحدة قبولها، والولايات المتحدة تعتقد أنها تحقق الانتصار، ولذلك لا ترى حاجة إلى تقديم تنازلات".
وكان البيت الأبيض يأمل في إحراز تقدم، إذ أطلع مسؤولون أميركيون وسائل إعلام على أن المحادثات كانت "إيجابية وبناءة"، وأن إيران "أشارت إلى أنها مرنة بشأن القضايا النووية".
وقال المسؤولون أيضا إن ترامب مستعد لمنح إيران تخفيفا للعقوبات والإفراج عن أموال مجمدة مقابل اتخاذ خطوات ملموسة لتقليص برنامجها النووي.
لكن بعد ساعات، وبينما كان المسؤولون القطريون لا يزالون في البيت الأبيض، كتب ترامب على "تروث سوشال" أنه لم يعرض شيئا على إيران.
وقال ترامب للصحفيين الثلاثاء، في إشارة إلى الإيرانيين: "أداؤهم سيئ للغاية.
الأمر يتعلق بمنع امتلاك سلاح نووي، وإيران لن تمتلك سلاحا نوويا".
وحث وسطاء إقليميون آخرون، من بينهم باكستان ومصر، إيران على الموافقة على تقدي…

رويترز: مسؤول سعودي ينفي التقارير العبرية حول عقد لقاء بين مسؤولين سعوديين وإسرائيليين في الإمارات
"الأحمر" يُسطِّر معجزة كروية ويقلب الطاولة على الكويت
اعتداءات 11 سبتمبر: هل تكبل الوثائق الأمريكية التي رفعت عنها السرية السعودية؟
المندوب السوداني يشن هجوما حادا.. الإمارات تُمول مليشيا تقتل أهلنا وتهدم بنيتنا التحتية